The Spider's Web: Britain's Second Empire (Documentary)
Articles

The Spider's Web: Britain's Second Empire (Documentary)



‎هذا الفلم الذي ستتابعه هو اجتهادو دعم ذاتي تام ‎ميزانة الفلم بلغت 4000 باون استرليني ‎تحت رعاية مؤسسةامبريال البريطانية ‎الدعم المالية و متابعة الحساية تمت
‎من قبل رعاية مدينة لندن. ‎تم اعداه من قبل الشبكات العنكبوتيه،
‎بإعتماد الاتصالات الخارجية حول العالم. ‎التي استولت على الثرات من الخارج
‎و أرستها في لندن. ‎الجندي البريطاني، ‎حول العالم تجده، ‎من جبل طارق الى هونغ كونغ، ‎في كل مكان يقف ضد التهديدات السنوية، ‎رمزا يفسر القوة للإرادة المشتركة. ‎كحريق! ‎الشبكة العنكبوتية:
‎تعتبر الامبراطورية الثانية لبريطانيا. ‎الامبراطورية البريطانية، ‎هي أكبر امبراطورية عرفها العالم. ‎قرابة 300 سنة بريطانيا كانت الحاكمة، ‎جيوش قامت با الاحتلالات،
‎بنوك أرخت عملاتها لها. ‎يوما ما بدئت تنهار ، ‎واحدة بعد الاخرى، دول بدئت تعلن استقلالها
‎من الاحتلال البريطاني. ‎لم يتمكن أي حجم عسكري يغير الاتجاه. ‎حيث شهدت كل النخب و الثروات البريطانية
‎فشلها و خساراتها. ‎بدئوا باحثين عن قوانين
‎جديدة تحت طرح الرغبة في تغيير العالم. ‎حيث تم العثورعلى اهم جانب
‎الا وهو الوضع المادي. ‎هذا الفلم يطرح كيف تم
‎تغيير اتجاه قوة الاحتلال البريطاني. ‎الى أن يتحول ليُمثل القوة المالية. ‎و كيف هذا التحول نحت العالم
‎الذي نعيشه، ‎في أيام الاحتلال البريطاني. ‎مدينة لندن كانت من أكبر المدن قوة اقتصاديا. ‎مدينة لندن كانت قلب القوة الاقتصادية
‎للامبراطورية البريطانية. ‎هوبكنس أعتبرها هي المحرك
‎التاريخي لإدارة الحكم. ‎حيث كانت العملة المستخدمة من قبل الدول المحتلة
‎من قبل الامبراطورية هو الباون الاستليني. ‎مدينة لندن كانت الواجهة التي تدير القوى المالية. ‎ليس فقط في دائرةالاسترليني،
‎بل حتى خارج إطار دائرة العملة الاسترلينية. ‎حين ضعفت الامبراطورية أصاب
‎الضعف مدينة لندن. ‎تم قصف شاحنة بريطانيا مما أدى الى جرح 12 جندي. ‎تزايد الشغب و توسع خاصة في
‎المستعمرة القبرصية. ‎حيث عم العنف خاصة بين الشباب من
‎ طلاب المراحل الدراسية العليا. ‎هنا تشتت جماعات من الفتيات. ‎بعد أن بدئت الهجومات و الصراعات
‎مع الشرطة العسكرية البريطانية. ‎مع تدهور مركزة السيطرة البريطانية و ضعفها، ‎باتت المصالح البريطانية
‎التجارية تحت التهديد المباشر، ‎حيث تم تأميم قناة السويس المصرية عام 1956. ‎ظهرت أزمة جديدة في منطقة
‎الشرق الاوسط. ‎حين أعلن الرئيس المصري عبد الناصر
‎الى الجماهير في خطابه في الاسكندرية، ‎ و الذي به تم إعلان تأميمها
‎و انها فعلا تأممت و اصبحت ملكية خاصة لمصر، ‎بريطانيا و فرنسا أعلنت حالة الانذار. ‎صلاحيتها وأنتهت خلال ساعات. ‎بدئت الطائرات الحربية البريطانية
‎تعوم في سماء مصر. ‎و بدء القصف على أهم خمسة مدن
‎ من ضمنها القاهرة. ‎عارضت هيئة الامم المتحدة
‎هذا الغزو المباشر. ‎بدئت الضغظ على فرنسا و بريطانيا بسحب قواتها. ‎لم يكن للولايات الامريكية أي مباشرة
‎ في المشاركة بهذه الاعتداءات ‎كان الامل و الهدف أن
‎تكون هذه القضية موقع أهتمام. ‎للبحث من قبل الجمعية العامة
‎ للأمم المتحدة. ‎هناك حيث يمكن للرأي العالمي أن يُطرح و يُسمع، ‎من اجل السعي لانهاء هذه الاعتداءات ‎بريطانيا أُهملت
‎و أُهينت تماماً. ‎قضية قناة السويس كانت
‎السبب المباشر في الغاء
‎الاحتلال البريطاني في مصر، ‎و أنتهى مركزها كقوة عظمى في العالم. ‎ما زاد الازمة هو ضعف الجنيه الاسترليني
‎المعتمد في بريطانيا. ‎تواردت بعض الشكوك حينها بموقف
‎حكومة الولايات الامريكية. ‎على أّنها كانت السبب في إنخفاض الجنيه الاسترليني. ‎قام الكثير من الممولين في سحب اموالهم
‎من بريطانيا. ‎مما أدى الى إنخفاض في الباون الاسترليني. ‎حتى تحافظ الحكومة البريطانية على قيمة الجنيه
‎قللت أغلب الديون في بنوك حول العالم. ‎مما صعب الامر عليهم في مواصلة
‎ عمليات الاستثمار في الخارج، ‎ با التأكيد لم تكن الحكومة سعيدة بهذا الوضع. ‎لم نعي تمام مصداقية الوضع
‎و الطروحات، ‎لكنه كان من الواضح أنها تمت
‎ من قبل البنوك و ممثليها ‎من قامت با التقديم الى بنك بريطانيا ‎و التي كانت تحت إدارة هيمنة
‎ممثلي قطاع البنوك. ‎على ما يبدو أنهم وصلوا الى أتفاقية
‎بينهم لم يتم أعداها أو كتابتها. ‎أظهروا بهذه الاتفاقية كما أنها
‎أتفاق مسبق بين شخصية، ‎حيث سجلت وفقا لسعر العملة الاجنبية
‎أي با الدولار. ‎فقط لهذه الصفقة و هذا النوع من
‎المداولات. ‎و التي اظهر على انها تحت
‎رعاية البنك البريطاني
‎وليست تحت طائلة القضاء. ‎و عليه بدء البنك في لندن
‎. يخلق سوق للدولار ‎أطلق عليه سوق لندن
‎للعملة الاوربية. ‎هذا وفر إمكانية عزل البنك المركزي
‎عن نشاطات سوق العمل الاوربي ، ‎حيث أحتفظ الصرافيين على
‎بعض من الحسابات، ‎اصبحت لندن بنك و بنك المملكة
‎البريطانيا المعتمد و المركزي، ‎بهذه الطريقة اثبتوا أن
‎حساب العملة الاوربية
‎لاتتم في لندن، ‎بل في موقع اخر، ‎و عليه أُخليت مسؤولية
‎لندن في تنظيم هذا السوق. ‎كان الهدف أن يوفروا ساحة قانونية، ‎ما به تتم عمليات التنظيم للعملة
‎ بشكل خفي غير معلن. ‎و الاهمية من هذه العملية، ‎هو التظاهر انهم لايباشروا موقع في، ‎السياسة الاقتصادية في الوقت
‎الذي يجري بها التنظيم. ‎وبهذا تجنى الارباح و تسجل الضرائب دون
‎الإشارة الى موقع تنظيمها، ‎و الادعاء أن كل هذه العمليات تتم في أماكن اخرى ‎و ليس مهم الان ما هو الوضع و ماكان به، ‎الى أن انتبه البنك الامريكي المركزي، ‎أن لندن عَرضت مقدرتها على
‎تفادي المسار المالي للولايات المتحدة الامريكية. ‎حيث تم نقل كل العمليات العالمية
‎الى المدينة. ‎في نفس الوقت الذي باشرت به أميركا نقل بنكها، ‎و كل العمليات العالمية المالية
‎الى لندن، ‎بدءنوع أخر من التعامل المالي في الظهور
‎في سماء السوق المالي، ‎بعيدا عن لندن في الولايات القضائية الاخرى
‎خارج بريطانيا. ‎اخر بقايا الامبراطورية البريطانية. ‎في عام 1960 كانت جزر كي مان قد
‎أصابها الركود ‎حيث كان البعوض يشكل مشكلة كبيرة بها ‎ما كان يكفي لقتل حتى البقر، ‎هذه كانت احدى أساطير أو خرافات جزر كاي مان ‎لا نعلم كم كانت هذه القصص
‎تخبر الوقائع و الحقيقة
‎قد تكون رواية لم تحدث هناك. ‎محاسبين و محامين من لندن، ‎وصلوا الى جزر كي مان و الى
‎ بعض المقاطعات الاخرى المحتلة ‎ وبدئوا بصياغة القوانين و اللوائح
‎السرية، ‎حيث بدئت عمليات البيع السرية، ‎حيث أطلق عليها اللجان القضائية السرية. ‎ بدئت تظهر في جزر كاي مان
‎نشاط و عمليات غير قانونية، ‎مبالغ كبيرة من تسويق المخرات
‎بدئت تصل، ‎أصبح التهرب الضريبي عملية
‎واضحة كلا يتمكن أن يتهرب منه. ‎حيث كان بنك لندن يراقب كل التطورات من لندن، ‎ذاع صيت تقرير العمليات السرية في
‎الحادي عشر من أبرل عام 1969، ‎نحن نحتاج الى أن نكون اكثر
‎ثقة من هذه الشركات التي تتكاثر، ‎مثل البنوك ….. الخ ‎هي ليس اكثر من
‎أسماء ولوحات نحاسية معلقة، ‎تتلاعب بالاصول الخارجية للجزر ‎حتى تبقى تحت السيطرة. ‎طبعا لم تتوفر أي اعتراضات على ما
‎به تمون هذه الشركات لغير الساكنين ‎و علينا التأكد أنها لا توفر و تخلق
‎العديد من الفرص ‎لنقل العملات الغير استرلينيه
‎خارج المناطق التي لاتحكمهاالقوانين البريطانية. ‎هذه الاقاليم الصغيرة التي هي
‎اخر ممتلكات الامبراطورية البريطانية ‎و التي مازالت تعتبر أقاليم
‎ما وراء البحار الى اليوم، ‎و مازالوا تحت السيطرة البريطانية الى الان، ‎قارب عدد هذه المستعمرات 14،
‎سبع منهم تدفع ضرائب تسمى ضرائب ودية. ‎ضمنهم جزر كاي مان، بيرمودا،
‎الجزر الفرجينية البريطانية، ‎تعتبر بريطانيا هي الدولة التي
‎ تفرض اكبر الضرائب في العالم . ‎توسع أستخام اليورو بسبب توريد
‎كميات كبيرة من المال من الخارج، ‎وصلت هذه المبالغ عام 1980 الى 500 بليون دولار، ‎عام 1988 وصلت 8.05 ترليون دولار، ‎عام 1997 وصلت الى ما يقارب 90%
‎من وارد السلف الدولية، ‎هذا كان سبب تأسيس هذا السوق المالي. ‎غرق الامبراطورية البريطانية كان له تأثير كبير، ‎لكن مدينة لندن تبنت عملية الانقاذ. ‎أصبحت مدينة لندن هي السوق المالي
‎المعتمد، ‎وأصبحت تتسم بالغرابة، ‎حيث اطلق عليها مدينة في وسط مدينة
‎و محافظة من خلال محافظة. ‎وصارت تدار من قبل شركات وتسمى مؤسسة مدينة لندن، ‎و أصبحت شركات خاصة هي التي تدير أعمال البلديات ‎مع جهاز شرطة و محاكم خاصة ‎البعض ممن هم ليسوا بريطانيين،
‎و القليل ممن هم من أهل البلد، ‎ربما لم ينتبهوا أو يعايشوا غرابة
‎الامر و الانتباه للصغائر في مدنة لندن ‎من خلال وسع حجم لندن. ‎مدينة لندن هي كيان مستقل عن باقي اجزاء
‎لندن الواسعة، ‎حيث لها عمدتها و اللورد الخاص بها، ‎و هو يختلف في صلاحياته عن رئيس بلدية لندن ‎حيث أصبح اللورد و العمدة عروض
‎مسرحية تقدم لتقييم المدينة، ‎حيث يقام أقدم أحتفال في العالم ‎مدينة لندن منذ القدم تحمل غرابة قانونية
‎صارمة، ‎السبب كان حين أحتل الحكم الفاتح
‎وليم عام 1066 كما يذكر التاريخ ‎كانت المدينة من أفقر المدن البريطانية
‎ و الفاشلة قبل الفتح. ‎تم ابرام صفقة عام 1067
‎مع المدينة، ‎تسمح لهم في الاستمرار في التأثير. ‎الى هذا اليوم في مدينة لندن، ‎التي هي المثال القانوني الاوسع الذي
‎يحكم كل بريطانيا. ‎هي النظام السياسي الذي يدير
‎كل شيء منذ العصور الوسطى. ‎ناخبيها هم من يسيطروا على
‎المدينة و ليس سكانها، ‎ذلك من خلال أصحاب الاعمال الحرة
‎أي رؤوس الاموال التي تدير المدينة، ‎حيث يتم أنتخاب عمدتها من قبل
‎ نواب العصور الوسطى. ‎هؤلاء العُمّد هم من
‎يمثلون السكان في مجلس النواب ‎و يسموا الممثل او النائب، ‎بصرف النظر عن كتبته
‎و كتابه في مجلس النواب، ‎هو الشخص الوحيد الذي لم يتمانتخابهقبل. ‎كل المؤثرين في البرلمان يتواجدوا
‎في ردهة الاجتماع ‎مدينة لندن لها ردهة خاصة للتمثيل
‎ في مجلس البرلمان ‎و التي دورها ابلاغ كل ما يحدث
‎الى المؤوسسة اللندنية ‎بواسطة "بيرلاند" الى " لوبامنت"
‎بأسم المدينة. ‎من الواضح ان المؤسسة اللندنية
‎متمرنة و ظاهرة الاهتمام، ‎و هذا ما يجلب أنتباه السياسيين و العلماء، ‎الاقتصاديين و ساسة الاقتصاد، ‎لكنني لا اعرف أي منهم ‎ممن درس فعلا برمجة الانظمة
‎في المؤسسة اللندنية، ‎بحيث تؤثر على السياسة وسياسة الاقتصاد. ‎و عليه لا يمكن إلا أن نوجز الذكر ‎حيث يفترض البعض أو يغالوافي ما به الذكر، ‎على أن هذه المؤسسة تملك القوة الكبيرة ‎و قادرة بطريقة أو اخرى أن تشكل هلامية
‎النظم البريطانية، ‎بشكل خاص في ما يتعلق با النظم المالية، ‎"كليمنت أتل" رئيس الوزراءالذي
‎ أتى بعد الحرب العالمية الثانية ‎كان له مقولة في ما
‎يتعلق با المؤسسة اللندنية ‎"نكرر و نكرر مرات أنه ينظر لنا
‎في هذا البلد، ‎قوة اخرى مخالفة لما به
‎تم الرسم في قوة شرق لندن، ‎مدينة لندن أضحت حالة مقنعة
‎لتوجيه الاهتمامات الاقتصادية، ‎هي قادرة على أن تضع نفسها في المواجهة
‎ضد البلد، ‎ اصحاب الاموال بات لهم القدرة على
‎أن يوجدوا نُظم داخل و خارج البلد، ‎على عكس ما به يقرر العامة" ‎يقع البنك البريطاني في قلب
‎مدينة لندن. ‎البنك البريطاني هو ليس مجردبنك مركزي، ‎هو ايظا يعتبر المُنظم
‎المالي، ‎في كل اجزاء الامبراطورية، ‎عادة يستخدم البنك البريطاني
‎قوته في الحكم في تنظيم الامور المالية، ‎و هذا ما يشد باقي البنوك في العالم له. ‎خاصة منذ عام 1972 ‎حيث قدم البنك شهادة خاصة به، ‎البنك يقيم القروض و الديون
‎و يراقبها حول العالم، ‎حيث تقام كل العمليات في المكتب الرئيسي في لندن، ‎نمت المؤوسسة المالية البريطانية في غضون
‎عشرة اعوام،
‎حيث أصبحت سابع اكبر قوة بنكنوتية في العالم ‎بعد عشر سنوات اصاب هذه المؤسسة الافلاس التام. ‎أخبار: اخراليوم صرح السيد" ريتشارد كير"
‎ نائب المخابرات الامريكة المركزية ‎أن المخابرات الاميريكي دعمت
‎نشاطات المؤسسة المالية البريطانية
‎حول العالم. ‎لكن المؤسسة البنكنوتية البريطانيه
‎لم تتعاون مع المخابرات السرية فقط، ‎بل تورطت بأعمال الحيلة و التزوير
‎المالي، ‎غسل الاموال و دعم الارهاب، ‎دعم الجرائم الكبرى على مدار الكون بشكل دائم، ‎على مستوى حير العقول ، ‎الاخبار: البنك البريطاني
‎يدعم الارهاب، ‎حيث لم تشرف على هذه العمليات الارهابية
‎بشكل مباشر حتى تحمي أنهيار البنك، ‎أنا أتحدث و أقول لك بماشرة تامة، ‎حيث كانت هناك الكثير من المعلومات
‎أن البنك البريطاني، ‎كن السبب في أغلاق المؤسسة المالية البريطانية
‎15 شهر قبل ذلك، ‎ملايين من المودعيين و اصحاب
‎الاموال أصيبوا با التدهور، ‎العديد من مخبري مؤسسة المخابرات البريطانية
‎ابلغوا ما كان يحدث، ‎على الرغم من ذلك لم يقم البنك
‎ البريطاني باي دور ، ‎رغم أنه أي البنك كان
‎يملك الكثير من الوقت ليتدخل و لم
‎يفعل، ‎لكنه لم يفعل بحكم التقاليد
‎التي كانت سارية في ذلك الوقت، ‎و بدى كل شيء كأنه مجرد حديث
‎على طاولة الغداء، ‎كلا كان ينم الامور مع البعض، ‎حيث بات الوضع يبدو بخير. ‎السيد روبرت لايت بيمبرتون، ‎حاكم البنك البريطاني ‎علق في وقت انهيار المؤسسة البريطانية، ‎أن نظام الاشراف الحالي
‎قد خدم المجتمع، ‎لو يتم اغلاق البنك في كل مرة
‎ستكون فرصة لاكتشاف الاحتيالات، ‎هذا يعني أن يكون لناعدد اقل
‎من البنوك مما عليه الوضع الحالي ‎لندن كانت المدينة التي تتم بها عقود
‎الاعمال ‎التي لا يسمح لهاأن تقام في أي مكان اخر ‎حيث لا يفرض على المصرفيين القلق
‎حول عاقبة الافعال، ‎و ربما هذا سبب تكاثر البنوك
‎اليوم في لندن، ‎أكثر من أي مركز مالي أخر ‎في بريطانيا لا احد يدخل السجن، ‎صعب ان يدخل صاحب البنك السجن
‎بشكل عام لن يحدث، ‎هذه مواقع محمية جدا، ‎و هذا نموذج من اعمال بريطانيا في الخارج ‎حيث يتم التأكيد على ان الاموال اكثر امان،
‎ضع اموالك و نحن نحميها لك
‎هو القول المتعارف عليه ‎لن تتعرض الى الاعتقال و السجن،
‎يمكنك ان تفعل ما تريد، ‎كانت أعمال تسمى با اللمسة الشفافة هي التي
‎تجذب اصحاب الاموال الى لندن، ‎البعض منها كان يتم بسرية تامة، ‎تقريبا من بدايات الستينات
‎و استمرت ‎اشرعت مدينة لندن في بناء
‎ فروع لها في الخارج، ‎خاصة في المواقع الاستيطانية
‎البريطانية السابقة، ‎كان الهدف من هذه الفروع
‎أنشاء قاعدة اخرى لاجراءات
‎و تشريعات سرية، ‎الهدف هو ترغيب عواصم من دول اخرى
‎عبر العالم، ‎سرية البنك السويسري كان الاكثر شهرة، ‎تعلم الغاية من وضع اموالك في حساب سويسري، ‎و عليه لن يتم الاخبار عنهامن قبل مواقعها ‎هذه كانت واحدة من أنواع السرية،
‎ونوع اخر من أستخدام السرية، ‎و هو نوع الثقة التي تمارسها بريطانيا، ‎الية ترسم طريقا زلق
‎و ثقة معقدة و خادعة، ‎الثقة كانت أسطورة منذ
‎الازمنة اليونانية، ‎حين كان الفارس ينطلق
‎للقتال في الاراضي الاجنبية، ‎تاركين ممتلكاتهم في رعاية
‎الحراس الذين يولوهم الثقة، ‎مفهوم الملكية كان يصب في النهاية
‎في ما به معنى الثقة، ‎الملكية ليست صغائر ‎وعليه يسلم الفارس للمقيم صلاحية
‎الرعاية لشخص أخر، ‎ومن يعي ضرورة استدعاء مثل هذه
‎الايام لا بد أن يكون محاميا. ‎قانونيا الفرد مُبعد عن هذا النوع من الدعم، ‎حيث تتوفر الحواجز هم ليسوا لك ‎حيث من الصعب ان تحدد ضريبة عليهم، ‎حيث صعب أن يجد ما يضدك
‎مع أصول مثل هذه الصلات، ‎خاصة في الولايات القضائية البريطانية، ‎حيث لا تتوفر أختصاصات يشهد لها بالثقة، ‎يمكن لاي شخص أن يؤسس وصاية و توصية، ‎حيث لاتتوفر تسجيلات لهذه الوصايات، ‎حيث لايتوفر شخص يعترف
‎بمثل هذه الثقة المقامة، ‎الشخص الوحيد الذي يعرف انواع هذه الاتفاقيات، ‎هم الموثقون و القائمون على التوثيق، ‎حيث لا حاجة للالتزام في التوثيق، ‎لاتتوفر وثائق مالية موثقة، ‎غير مطالبون بتقديم تقارير مالية سنوية، ‎حيث فن التوثيق يعتممد على
‎النوايا في ترتيب ما غير مرئي. ‎الاقتصادي "جون كرستينسين"
‎كان ناصح اقتصادي قال، ‎يعمل في سكريتارية قانون جزيرة
‎جيرسي حوالي عشرسنوات. ‎نحن لا نتحدث عن بعض الملايين، ‎بل نتحدث عن ترليونات، ‎ترليون من الدولارات،
‎و التي لم تكن ملك احد، ‎لم تخص الضريبة ولا حاجة اخرى،
‎حيث لم تسجل ملكيتها لاحد، ‎كل شيء، اعمال فنية، ملايين من الذهب،سيارات،
‎املاك،رهانات، ‎ليس فقط اعتمادية مالية،
‎بل كميات من الاموال التي لاموقع مالي لها، ‎كلها كانت ملك هذه المنظمات، ‎تقبع هناك و غير مسجلة باسم احد، ‎الان بعد أن توضحت الامور ‎حيث المبلغ الذي نتحدث عنه
‎قيمته 50$ ترليون دولار، ‎يجلس في الخارج تحت إدارة هذه الاليات، ‎جزر كاي مان كانت و باقية تحت إدارة الاحتلال
‎البريطاني، ‎و التي تم التوقيع عليها ضمن معاهدة التبادل ‎بين بريطانيا و باقي الدول الاوربية
‎حتى تتم السيطرة على الضرائب، ‎الكل الان بحاجة الى توفير
‎تفاصيل اوتوماتيكا، ‎لاثبات ملكية الحسابات البنكنوتية
‎و كيف تم استخدامها، ‎جزر كاي مان كانت أول من وقع على الاتفاقية
‎الاسبوع الماضي، ‎انه من المهم أن يتم التعريف
‎بجرز كاي مان ‎بأعتبارها أول المحميات المحتلة التي
‎وافقت على مثل هذه الاتفاقية
‎مع المملكة المتحدة، ‎علما اعتقد ان هذا قد يعكس
‎بشكل مباشر على العقد المقدم، ‎حيث أخذت جزر كاي مان ‎الموقف في المشاركة في استئصال
‎عمليات التهرب الضريبي، ‎حيث جوهر الامر بات يعتمد على مصداقية
‎السكرتارية البريطانية، ‎حيث لم يستخدموا سرية فتح الحسابات
‎كما كان به إعتماد البنك السويسري، ‎حيث ابدى البريطانيويين الرغبة
‎في الغاء السرية البنكية، ‎لانهم حينها كانوا يسيطروا
‎على اكبر حصة في السوق. ‎لهذا السبب البريطانيين يقومون على فعل ذلك ‎صناديق الانكلو ساكسون
‎هي لبنة مثل هذا البناء، ‎حيث يخلقون الاساس من خلال
‎بناء الهياكل المالية المعقدة، ‎حيث كل ولاية قضائية تقدم
‎مجموعة من الخدمات السرية، ‎نزولا من شركات مالية تقدم الثقة الى
‎شركات وهمية، ‎شركات تقام على حسابات بنك
‎و معتمدون و مدراء سريون، ‎تشكيلة هذه الخدمات هي اسس
‎معقدة التركيب، ‎تدور في العديد من السلطات القضائية، ‎ما تساعد على خلق نوعية البناء السري، ‎مايوفر استحالة في اختراقها، ‎وبالتأكيد هذا البناء يوفر صعوبة
‎للمؤسسات المالية في الصعود فوقها
‎أو التحايل عليها، ‎الشركات المالية تقوم على إدارة و دعم
‎انواع من السياسة الدعمية ‎تحت ستار ما يؤسس من شركات وهمية، ‎كل شركة تخالف الاخرى في السلطة القضائية المعتمدة. ‎ سلطة قضائية واحدة تابعة لشركة
‎و المعتمدين في مناطق اخرى، ‎اما المنتفعين يكونوا في مكان اخر ، ‎حيث يمتلكون شركات معتمدة
‎في مناطق اخرى، ‎كل من هذه الشركات مالكة حقوق و اصول
‎الائتمان، ‎حيث يتمتعون بحصانة مالية
‎و مالكي يخوت و أحصنة سباق و حسابت بنكية، ‎لوحات فنية أسهم في شركات أخرى، ‎هنالك العديد من مثل هذه الشركات المانحة الثقة
‎و تعمل على اساس سري بحت خارج البلاد، ‎با التأكيد هناك العديد من المحامين من
‎يعمل لصالح هذ الشركات بشكل معتمد، ‎يساهمون في خلق بناء قاعدة
‎معقدة صعبة الاختراق، ‎و بالتأكيد الهدف هو إخفاء هوية المالك
‎الحقيقي لهذه الشركات في الخارج، ‎و السماح بأنعاش أصحاب رؤس الاموال
‎و أعادة تواجدهم في السوق المالي العالمي، ‎النظر الى المبالغ الحقيقية، ‎يتم إدارتها من الواردات الضريبية، ‎كما ترى هذا هو المنحدر الذي يسار به ‎كل المحادثات التي كانت تدار بينا
‎وبين بعض من الناس الرائعيين، ‎أُناس يقاتلون ضد الضرائب المفروضة
‎لم تغير من الحال شيء، ‎هو عالم به تسر في الحديث و تعيد و تكرر، ‎حيث يكون الرد" أنت تدهشني في ما تقول"
‎لكني باقي افعل ما به المطلوب، ‎نحن نعلم كل شيء اليوم، ‎لاننا حصلنا على وثائق بنما، ‎نحن رأيناها لكن صعب أن نقيم ما به الخلاف، ‎نحن غير قادرين على التغيير، ‎لان هذا النظام مدعوم و محمي، ‎القليل من الناس ممن استفادوا منه، ‎و هذا يشكل نسبة ضئيلة من المنتفعين، ‎لكنهم يملكون القوة، ‎و هذا ما أراه في لجنة بنما التي أنا عضو بها، ‎هناك القليل ما به يمكن أن نغير، ‎علينا امتلاك مشاركة العموم
‎من خلال تحديد ملكية المنتفعين المسجلة، ‎في الشركات المالية و كل أنواع الشركات الاخرى، ‎أنها سهلة ‎الاوراق البنمية قد تم تسريبها، ‎من قبل الشركة القانونية"موساك فونيسكا" ‎" موساك فونيسكا" اكبر رابع شركة قانون ‎الشركات التسعة الاخرى هي
‎من اكبر شركات القانون و المحاماة، ‎المسجلة في بريطانيا قانونيا في الخارج، ‎حين تقدم باقي الشركات ادعائها الى بريطانيا، ‎أما بخصوص الانشطة فقد نفذت و افقدتها
‎أختفاء و التحايل على الامان، ‎أدعت بريطانيا على أن هذه المناطق مستقلة ‎ولا يتوفر هناك ما يمكن أن تفعل أو تقوم به، ‎أنا سمعت مرة و مرات متكررة من بعض المسؤولين، ‎أن المانيا، و باريس، و واشنطن
‎إضافة الى دول أخرى، ‎أنه تم اخبارهم من قبل الحكومة البريطانية، ‎نعم أنهم على علم تام بكل ما يحدث في جيرسي، ‎كما يظنون أن ما يحدث مؤسف ‎لكنهم لا يملكون السلطة للتدخل، ‎لكنه كذب مفضوح و مباشر، ‎هم يملكون القوة و السلطة للتدخل،
‎لكنهم اختاروا عدمه، ‎بريطانيا عادة تلعب مثل هذه الخدع، ‎حيث يتظاهروا حين يروا ضرورة له، ‎و السبب شهادتهم أن هذه الاراضي مستقلة، ‎في نهاية المطاف بريطانيا
‎رشحت الحكومة، ‎كما قدمت أسماء و رشحتهم لاستلام بعض المناصب
‎في هذه المناطق، ‎اصبحوا مسؤلين عن مسؤولية العلاقات الخارية
‎و الدفاع، ‎و يمكنهم ايظا أستخدام حق النقض
‎و التشريعات، ‎و عليه بدى أن بريطانيا تملك
‎سيطرة كبيرة، ‎في الاساس كانت تسيطر على هذه المناطق، ‎هذه ما يسمح لهم توفير مكانة سياسية، ‎خلال هذه الفترة حين كان التمثيل في
‎جيرسي الناصح الاقتصادي ‎السيد جون كريستسن كان غالبا ما
‎يسافر الى لندن، ‎و ذلك ليتحدث مع العديد من مكاتب
‎الحكومة البريطانية في مواضيع عدة ‎قال باعتباري ناصح اقتصادي هذا يعني
‎ أني امتلك الكثير من العلاقات مع مكاتب حكومية عدة. ‎بشكل تقليدي حاولت الحكومة البريطانيةأن لا تتدخل ‎في الشوؤن الداخلية في جزيرة جيرسي، ‎و عليه حصل عن طريق استخدام الدهاء، ‎يمكن الذهاب الى شخص في وزارة الداخلية
‎أو في خزينة الدولة، ‎و يمكن أن يقولوا ‎في حقيقة الامر نحن لانحرص على
‎مثل هذه التشريعات، ‎ستكون فكرة جيدة أن لم تسر في هذا الدرب, ‎اثناء احتساء كوب من الشاي
‎هذه علامة لاتدل على قوة الموقف، ‎هذه كانت إشارة بطلب العودة الى الجزيرة
‎والنصيحة أنهم لا يفضلون القيام بمثل هذا الفعل، ‎ويضيفون أن الحكومة البريطانية لا ترغب با التدخل
‎بشكل عام، ‎بدل ذلك ، تكون مواصلة اللقاءات
‎وتوضيح الرغبات بشكل خارج نطاق اللقاءات الرسمية. ‎حيث لا تتوفر خطة مكتوبة أو حتى توفير خطاب رسمي، ‎النقاشات عادة تتم خلف الابواب، ‎هذه هي شكل العلاقات التي تملكها هذه الاماكن
‎مع لندن، ‎هي ما به تصرح سياسة الحكومة البريطانية، ‎المحاورون يتفهمون بعضهم البعض ‎أي بريطاني أو
‎أي شخص يعرف على أنه بريطاني، ‎كلهم يعلموا جيدا أن أي حوار بينهم
‎عادة يحمل المكر ‎يمكنك تقريبا أن تفهم الرموز التي يحاوروا بها
‎حين يذكر البعض منه اشياء، ‎يتقنواللغة ما يحدث في الكثير من المفارقات، ‎الناس باتوا يستوعبوا ما يحصل. ‎و اغلب الظن أنها هي القضية الرئيسية، ‎العلاقة مع بريطانيا من اجل التهرب من حمى الضريبة، ‎كماأعتقد هناك الكثير من الفهم في ما به يمكن
‎أن نقيم و نقدم، ‎دون أن يحتاج أي منا الى أن
‎يطرحها بشكل مفضوح، ‎بدل أن نُبقي القوى في الخفاء، ‎بريطانيا تملك القدرة على تقديم الادعاء
‎على أن هذه الدويلات المحتلة قضائيا
‎هي مستقلة سياسيا، ‎استقلال جزر كاي مان لم يدرج في مفكرة الحكومة، ‎هذه هي الرسالة التي تم ارسالها الى
‎اللجنة المختصة في إقرارالاستقلال
‎في منظمة الامم المتحدة ‎المحامي "ستيف ماكفيلد"
‎يمثل الحكومة في أجتماع الامم المتحدة، ‎اللجنة قد تم تشكيلها، ‎لتساعد في إنهاء الاحتلال
‎حول العالم و تعلن الاستقلال، ‎لكن السيد ماكفيلد قال
‎أنه سيوضح الامور، ‎كاي مان غير مستعدة الى مثل هذا التحول، ‎هذه الرسالة تشير الى أن
‎رئيس الوزراء ، و عضو البرلمان، و الحزب، ‎لا يحملوا تفويض من جزر كاي مان ليعلنوا الاستقلال، ‎قال هذه هي الرسالة التي احملها. ‎عندما اعلنت جزر البهاما استقلالها من
‎الاحتلال البريطاني عام 1967 ‎البنوك الخارجية اعادة موقعها في جزر كاي مان ‎و استمرت بأعمالها من هناك، ‎الصلات طبعا كانت بريطانية، ‎ما بعث الاطمئنان في صدور
‎المصرفيين و الممولين أن أموالهم في امان، ‎هذا هو الصرح و الأُس البريطاني، ‎هذاما وفر الثقة في مثل هذه المواقع، ‎من قبل المجمعات المالية الخدمية
‎خارج البلاد و كل من له علاقة، ‎واقع الامر نسبة من الثروات،
‎كانت تدار من قبل بريطانيا خارج البلاد، ‎تسيطر عليها و تديرها مدينة لندن، ‎مدينة لندن بحجمها الكبير، ‎كانت تقيم على فعل الاعمال القذرة
‎خارج لندن ‎خوفا من أن يكون منظم الاعمال
‎قد يأخذ العمل على محمل الجد، ‎يبدء بمقاضاتهم قانونيا
‎حينها تكون لندن متهمة بالاحتيال، ‎لذلك كان الانسب أن يتم الاحتيال
‎خارج البلاد خاصة في جبل طارق و جزيرة جيرسي، ‎حيث يكون الخطر اقل
‎وقد لا يتعرضوا الى المقاضاة القانونية، ‎الصفقات تناقش و تختتم عادة
‎في مدينة لندن ‎لكن تسجيلها يتم خارج البلاد
‎حتى لا تتعرض للضرائب
‎و متابعة التنظيم ‎ماسمح به هو أن المدينة تتورط
‎ في الاعمال القذرة، ‎لكن حين تطفو الفضيحة ‎يصرح بعض المعتمدين على أنه
‎لم يعد هناك ما به يمكن الفعل ‎و يدعوا أن هذا ليس بسببهم بل
‎ هو حمى الضريبية و نحن نعيش
‎في جو المدينة النشط ‎نحن لا يمكن أن نتورط في مثل
‎هذا النوع من الاعمال ‎عليه هذه العلاقة تبدو مريحة و مذهلة للغاية، ‎مدينة لندن تقريبا حجمت هذه الطرق ‎العملة في جيرسي و باقي المواقع في الخارج، ‎و أوجدت عالم الضرائب المستعر، ‎ارى هذه المناطق باتت تبدو كأنها
‎شخصية فرانكشتاين، ‎تم خلقها من قبل مدينة لندن، ‎المملكة المتحدة اليوم تعتبر
‎أكبر عميل عالمي أقتصاديا، ‎المملكة المتحدة أصبحت ممول
‎فريد على الصعيد الاقتصادي عالميا، ‎إذا نظرت الى هذه البيانات ‎نوع من دليل البيانات التي
‎تم بنائها سرياً ‎حيث تستطيع أن تراقب نسبة
‎الاسهم في كل بلد، ‎في توريد مهنية في الخدمات
‎الاقتصادية عالميا، ‎هذه خدمات اقتصادية مالية لا تخص سكان البلد، ‎الان يوجد أثنين من اكبر المراكز، ‎قياسا بباقي المراكز الصغيرة، ‎المركزين هم في مركز المملكة المتحدة، ‎في ما بعادل 19% من باقي الاسواق العالمية ‎و المملكة المتحدة و كل مستعمراتها، ‎و التي تملك قرابة 25%
‎من السوق المالي العالمي. ‎مضاف لها كل السلطات القضائية، ‎مستعمرات سابقة و مستعمرات حصلت على شبه استقلال، ‎الا وهي: سنغافوره،هونغ كونك،
‎بحرين،قبرص و ربما حتى دبي، ‎ما تعادل 40% من القيمة الاجمالية، ‎و اعتقد هذه النسبة تشكل
‎ موقع قوي الى لندن، ‎الوضع الاقتصادي في لندن في
‎السوق المالي العالمي. ‎بقى الجيش، و كل الادارة المحتلة
‎غادر الجيش و كل الإداراة في جميع المستعمرات، ‎لكنهم بقوا لهم تأثير و يد في كل
‎ السيولة المالية في المستعمرات، ‎من الاجزاء السابقة لبعض المستعمرات حول العالم ‎و عليه يمكن وصفها على أنها
‎الامبراطورية الثانية ‎امبراطورية بريطانيا الثانية، ‎في محاولة لاخفاء و إدارةالامبراطورية
‎المالية في عدد كبير من بقاع العالم. ‎وفقا لوقت و برمجة الامبراطورية البريطانية، ‎حيث مدينة لندن كانت اكبر سوق مالي في العالم. ‎ليس فقط بين المستعمرات البريطانية
‎بل حتى المستقلة منها، ‎كلها كانت اعمالها المصرفية تقام في لندن، ‎و تقوم على استخدام العملة البريطانية
‎في كل عقودها التجارية، ‎مع ضعف الامبراطورية ضعف
‎موقع مدينة لندن ايظا، ‎مما دعى أن تقيم لندن سوق اليورو المالي، ‎ما ساعد على استمرار
‎توسع بنك لندن و قيمته، ‎عملية استغلال كل الخدمات و الشبكات
‎في فترة الامبراطورية، ‎و بناء سرية القضاء، ‎ما قدم للبنك صلاحية امتلاك كميات
‎من الأموال الرخيصة السعر ‎الكثير من البنوك العالمية فتحت فروع لها
‎في مدينة لندن، ‎للحصول على فوائد من خلال المستعمرات
‎البريطانية و قانونها، ‎هذا النوع من النظام
‎أحتل موقع من خلال الاحتلال، ‎الى عام 1962 في ما يخص فرنيا
‎أما بريطانيا غير معروف، ‎ربما نفس الوقت لا اكثر، ‎بريطانيا كانت متواجدة فعليا
‎في الهند و بعض المستعمرات الاخرى، ‎يتضح ذلك حين يتم النظر
‎الى السيول الضريبية، ‎حيث كانت ترتفع حين يتم
‎تحصيلها من المستعمرات، ‎الاستعمار تفيض قوته و مازال
‎يطور في طرق النهب ، ‎الاغنياء يقيمون على تنظيم الجرائم
‎من خلال شركاتهم، ‎حيث تحول كل اموالهم الى الخارج
‎بسرية تامة
‎حتى لا تتعرض الى الضرائب، ‎كذلك بلدان حول العالم ‎بدئوا بتحرير و فتح
‎الاقتصاد، ‎بات من السهل جدا للقيام بمثل هذه الاعمال، ‎اليوم يمكننا أن نقول أن قرابة نصف العالم
‎يعيش بعض من الغنى، ‎ربما تم اخفائها ضمن السرية
‎ القانونية في بريطانيا ‎أحد الخاسرين في أفريقيا، ‎غالبا ينضم تحت رأس المال المرتبط بالشبكة
‎العنكبوتية التابعة للامبراطورية البريطانية الحديثة، ‎وعليه اعتقد أن هذا لم يأتي محض
‎صدفة من قبل الامبراطورية البريطانية في الخارج، ‎تتباين في الظهور بين القلة
‎و الزيادة في نفس الوقت، ‎كنتيجةلسقوط الامبراطورية السابقة، ‎نحاول في التظاهر على أن أفريقيا ‎تبدو اكبر شبكة مدين في العالم، ‎لكن هذا كان حجم ديونها، ‎في نهاية عام 2008 كانت ديونها تبلغ 177$ بليون، ‎أما ديون جنوب الصحراء الافريقية
‎بلغت ديونها 177$ بليون عام 2008 ‎حيث انتقلت ثروة هذه البلدان الى الخارج، ‎والتي قدرت بين 1970-2000
‎ما يعادل 944$ بليون، ‎اكبر خمس مرات من قيم ديونهم الاجنبية، ‎9.44 بليون باون لو حسبت رياضيا، ‎ستكون ابعد بكثير من أن تكون شبكة مدين، ‎لافريقيا و جنوب الصحراء الافريقية، ‎هو الدائن الصافي لباقي دول العالم، ‎حيث أنتقلت العاصمة خارج الحدود، ‎الدول الافريقية أستدانت القروض
‎عالميا تحت فوائد عالية للغاية، ‎مع الايام هذه الديون أصبحت كبيرة جدا، ‎لدرجة انها يبدو من الصعب أن تسدد، ‎القضائية السرية كانت
‎احد العوامل التي ادت الى
‎نمو المجاعة بين الشعوب، ‎على حساب ثرائهم من خلال إدارة الضرائب، ‎حيث نمت الكثير من البلاد الاخرى، ‎ضمنها أكوادر الحديثة، ‎حيث بدء تنظيم فرض ضريبة الجسد للامم المتحدة
‎و الذي أرتفعت نسبتها ، ‎كما به متعارف اليوم الا وهي لجان
‎الضرائب التابعة للامم المتحدة، ‎حيث يتم حضره كلما حدث ذلك، ‎خلال تنمية عملية أديس أبابا
‎التي حدثت في العام الماضي، ‎على ما اعتقد أن الولايات المتحدة الامريكية
‎و المملكة المتحة هم من اعدوا عمليات الحضر، ‎حتى يتم تشكيل هذه اللجان الضريبية، ‎ترى لما لا يرغبون في أن يقيموا
‎أي قرار ديمقراطي؟ ‎قرار عالمي عن كيفية
‎احصاء و فرض الضريبة خارج الحدود، ‎أنا لا استوعب مثل هذاالوضع ‎طالما نحن نقيم نشاطات خارج الحدود، ‎هذا يعني التورط في الجرائم
‎و النشاطات الغير قانونية، ‎طالما نحن غير قادرين
‎على الفصل بين الاثنين، ‎سيبقى هذا الوضع يخلق المشاكل بأستمرار، ‎الدول الغربية تحاول أن تغلق أي محاولة
‎حتى تبقى توفر شفافية ولينة، ‎لسيولة مالية عالمية، ‎و تقوم على تنفيذ المعايير العالمية، ‎لتحصيل الضريبة خارج الحدود، ‎في الوقت الذي به تقوم النخب
‎بتطوير المراكز الخارجية، ‎لتخفي ثرواتها خارج الحدود. ‎النفط في الجابون لم يخدم شعب الجابون، ‎هذا ينطبق على ثروة النحاس في زامبيا
‎و الذهب في موزمبيق و مالي، ‎بل هي تعود با الربح و الفائدة
‎لصالح الشركات التي تقوم بأستخراجها، ‎ لكنها خدمت النخبة الفاسدة في البلاد، ‎في تطوير نظام الضريبة في بلدان
‎خارج الحدود، ‎ما أسهل عمليات النهب و السرقة من قبل هذه النخب، ‎ساعدتهم على سرقة الكثير من الاموال، ‎وتحتفظ به بامان في اماكن اخرى، ‎تحت التدفاقات المالية الغير مشروعة، ‎بسبب استخدام الاسماء المستعارة، ‎هذه كانت حوافز ساعدت
‎على نمو قوة الفساد، ‎هذا كان سبب توفرها في عدد من الدول، ‎حيث يتم تفعيل تقدم مثل
‎هذا الفساد دون صعوبات، ‎هي قدرة بعض الافراد و اغراضهم
‎في تحقيق المتابعة ‎وفقا لميكانيكة سيولة
‎الفساد المخفي، ‎حيث تفوقت بعض الاليات في تحقيق القوة، ‎حيث تتوفر الامكانية في البدء بنقل
‎ التنمية من قبل أي ممثل لاي دولة ‎على الصعيد العالمي تطور البعض
‎أدى الى خسارة ترليونات من الدولارات
‎في كل سنة، ‎خاصة في تمركز الضريبة المركزية ‎أغلب هذه الثروات كانت من
‎نصيب الدول الغربية، ‎مثل امريكا و المملكة المتحدة، ‎ما ابقى عملتهم تبقى قوية، ‎بينما تطور العملات الاخرى بقت ضعيفة جدا، ‎و فاض الفساد في العالم الغربي، ‎كما حققت تاثيرات غير متوقعة، ‎بينما الاقتصاد الامريكي و البريطاني بدء يتمركز ماليا ‎الاصول لهذه النظم المالية
‎الغت قوة التصنيع، ‎لو عدنا الى فترة الستينات ‎كانت تظاهرات واسعة ضد الحرب في فيتنام
‎من قبل الولايات المتحدة الامريكية ‎ تظاهرات و تجمعات واسعة، ‎في الوقت الذي سمح الرئيس جونسن للاعلان عنها ‎بينما كانت المخابرات الامريكية
‎تراقب كل نشاطات مناهضي الحرب، ‎في عام 1960 الاقتصادي الامريكي
‎مايكل هدسون، ‎كان يعمل ليطارد بنك منهاتن
‎في سوق الاسهم ‎حيث كان يلاحق المدفوعات الاقتصادية، ‎خلال فترة الستينات، ‎حجز ميزان المدفوعات للولايات المتحدة الامريكية، ‎و التي كانت سبب في المدفوعات
‎العسكرية في الخارج. ‎حيث كانت الدولارات تتطاير
‎من الولايات المتحة الامريكية ‎وهذا كان نتيجة تكاليف الحرب الفيتنامية، ‎حاولت الولايات المتحدة الامريكية أن تمنع، ‎تتطاير الدولار الى فيتنام
‎على أن يودع في البنوك الخارجية، ‎الحكومة طلبت من المتابع بفتح
‎فرع لها في سايغون، ‎خلال الحرب الفيتنامية، ‎كما ترى وتتخيل كان صعب
‎أن يتوفر لهم منفذ ‎حيث كان يعني أن تخسر حصنها، ‎ما دعاها الى أن تستعين بمتابعها
‎الذي قال، ‎"إذا صعب الحصول على الاموال التي
‎كانت ترمى الى الجيش في فيتنام، ‎حينها يمكن أن ترتحل الى البنك الفرنسي
‎و تصبح من نصيب الجنرال ديغول، ‎ومعروف ما به يمكن أن يفعل كل شهر،
‎سيقوم بتحويل العملة الى ذهب" ‎وهذا با الظبط ما كانت تحاول الولايات
‎أن توقف حدوثه. ‎لم تنجح الولايات الامريكية في أن تمنع
‎تحول الدولارات الى الخارج، ‎لذلك بدئت تعد لخطط اخرى. ‎في عام 1967 السيد مايكل هدسون
‎كان قد قدم مذكرته، ‎ من قبل موظف سابق في القسم، ‎و ذكر في عام 1967 على أنه
‎قدمها عن طريق موظف سابق
‎في قسم العاملين، ‎في المصعد في قسم المتابعاات في مانهاتن. ‎مذكرة من احد مؤسسات المحافظة، ‎تناقش على ضرورة ملاحقة
‎رئاسة منهاتن و و جب السيطرة عليها ‎ما بها يساعد الولايات المتحدة الامريكة
‎تكون سويسرا العالم، ‎المعنى ان تكون العاصمة المالية، ‎قسم الاتحادية طلب مني أن اقدم تقييم وشهادة، ‎"كم قيمة الاموال التي تحتاجها الولايات الامريكية، ‎حتى تكون هي سويسرا العالم وكيف يتم ذلك" ‎الخطة كانت في أن يقام تنظيم
‎مراكز البنوك خارج الحدود، ‎في الكاريبيان و في مناطق أخرى، ‎وكم قيمة الاموال التي قد لا تدخل مباشرة
‎من الاموال الملاحقة، ‎لان هذا لن يكون قانونيا شيء لطيف، ‎لكن ما حصل مجرمي أميركا
‎اللاتينية، ‎ومجرمون أُخر، مثل تجار المخدرات
‎وكل انواع العصابات المنظمة، ‎هم من كانوا يضعوا اموالهم
‎في البنوك الكاريبية خارج البلاد، ‎وهذه البنوك الاجنبية خارج البلاد، ‎تودع الامولال السائلة في المركز الرئيسي
‎للولايات الامريكية. ‎بواسطة نقل الدولارات من البنوك الخارجية
‎الى داخل الولايات المتحدة، ‎الولايات الامريكية كانت قادرة
‎على أن تمنع مثل هذه التحويلات من الدولارات، ‎ما يساعدها على دعم العملة و قيمتها. ‎كل بلد يراقب سعر العملات
‎الاجنبية و تبديلها. ‎سعرالعملات الاجنبية لم تكن فقط من الاهمية للتصدير، ‎هي رأس المال المعتمد و المركزي، ‎و إذا نظرتم الى واردات الصندوق الدولي، ‎و الاحصائيات و الدراسات المالية السنوية، ‎يكون عندك نوع من استقرار ميزان التجارة، ‎المهاجرون المستقلون و التحويلات المالية، ‎كانت في حالة تصاعد و نزول
‎وقدأطلق عليها ديون و فوائد، ‎ما اطلق عليها صندوق النقد الدولي
‎و الامم المتحدة متبقيات ديون
‎تم السهو عنها، ‎السبب الذي دعى الى حذفها
‎أنهم لم يرغبوا أحدأن ينتبه لها، ‎في عام 1930 السيد "روي أوفيد هال"
‎الاقتصادي العامل في غرفة التجارة، ‎رغب في الإشارة الى العمليات الاجرامية
‎كجزء من مدفوعات الميزان الاحصائي، ‎الكونغرس كان مغتاض جدا،. ‎أُخبرت عن المشادات التي حصلت
‎في واشنطن، ‎"نحن بلدان مسيحية لا رغبة لنا في
‎أن نعلن ونشهر عن الجريمة في التقارير" ‎حيث منع عن ذكر أي حركة مالية
‎تأتي من الجرائم كمدفوعات في الميزانية المالية. ‎أعتقد الان اصبحت تحت مسمية
‎متبقيات ديون تم حذفها، ‎من الصعب أن نسميها أموال
‎جنائية باقية التدفق، ‎في الستينات و السبعينات، ‎بريطانيا واجهة معضلة مشابه لما حدث
‎في الولايات المتحدة الامريكية، ‎الاموال كانت تتدفق الى الخارج وهذا ما كان سبب
‎في ضعف الجنيه الاسترليني. ‎حيث أدركت بريطانا على انها
‎ قادرة على أن تدعم عملتها، ‎ذلك من خلال فتح السوق المحلية بترليونات
‎من الدولارات، ‎مروراُ بملجأها المالي في الخارج، ‎كما حصل في الولايات المتحدة الامريكة
‎كان لهذه الخطوة تأثير جانبي غير متوقع، ‎البنك البريطاني اليوم كما هو في القرن19، ‎لايشغل امواله في المنتجات البريطانيية، ‎بل يشغلون اموالهم في
‎المضاربة العقارية، ‎في المضاربة المالية و سوق العملات الاجنبية، ‎و عليه الحركة المالية في لندن ‎ ساعدت على إزالة الطابع الصناعي في البلد، ‎لانها ظمنت العملة الاسترلينية و دعمتها، ‎بواسطة هذه السيولة الضخمة
‎من الاموال، ‎هذا التدفق من اموال تجارة المخدرات
‎و الجرائم،و التهرب من الضرائب، ‎الذي يحدث حول العالم بات ياتي الى لندن، ‎بدل أن تذهب الى سويسرا، الكاربيين،
‎و ليختنشتاين، ‎بواسطة الدعم الصامت من قبل الولايات
‎المتحدة الامريكية، ‎حيث توسع نمو العملة البريطانية في الخارج، ‎وحتى قبل فترة طويلة من أنظمة الدول
‎خارج حدودها، ‎و اصبحت المهيمن في سوق المال العالمي، ‎قليلون من كان لهم العلم بكيفية
‎عمل هذا السوق. ‎في عام 1986 الاقتصادي "جون كريسينسن" ذهب
‎الى خارج البلاد للتحقيق، ‎حيث قدم طلب عمل
‎في مكتب جيرسي، ‎و التي تعتبر احد أكبر
‎المؤسسات الحسابية في العالم. ‎في ديليوت وتوش، ‎حيث كنت اعمل وقتها في شركة
‎الإدارة الائتمانية، ‎والتي تُعنى بإدارة ما يحدث خارج البلاد، ‎انا ذهبت الى خارج البلد
‎تحديدا لاعمل في هذا الموقع، ‎لان هنا يمكنك أن تتعامل مع الشركات الاجنبية، ‎شركات البرتول، شركات التامين،
‎كلها تحت إدارة هذه المؤسسة، ‎بهذه الطريقة تمكنت أن اطلع على أوسع
‎شركة حسابية عالميا، ‎با الظبط كما يفعلوا عملائهم، ‎أكملت كل المداخل الى ملفات العملاء، ‎وخلال فترة من عملي مع شركة ديليوت وتوش، ‎حيث قمت في التحقيق في
‎أكثر من 100قضية لموكلي الشركة، ‎و هذا ما عثرت عليه، ‎كان هناك بعض التجار ممن يعمل في سوق التزوير، ‎البعض منهم تجنب الإشارة الى
‎تجار الاسلحة الغير مشروعين، ‎عقود تبرعات بعض الساسة اصحاب
‎الحملات الانتخابية المزيفة و بعض من صكوك الرشوة، ‎و الوصولات المالية للتسعيرة التجارية الغير قانونية
‎و وصولات التهرب الضريبي، ‎هذا ماكان موكلي الشركة يفعلون. ‎أعتمادا على أساس بعض الامثلة التي درستها
‎لمجموعة من الموكلين، ‎لم يكن موكل واحد متورط في ‎ما يمكن أن اعتبره فعلا نشاط قانوني، ‎الجميع كان قد تورط في الكثير من
‎المرواغة و التهرب الضريبي و ما هو الاسوء. ‎التقيت با السيد " كارل ليفان"
‎الذي كان نائب امريكي سابق، ‎حيث أقام في تقديم الكثير من التحقيقات
‎في البنوك الاجنبية، ‎يسأل المصرفيون في البنك، ‎" ما رأيك في النسبة المئوية
‎بين مودعي و زبائن البنك" ‎حيث كانت هذه الشركات تُستخدم
‎لاغراض غير مشروعة، ‎و الجواب كان ‎" أنا أؤمن أن 99.9% من الموكلين ‎"كانوا يستخدموا هذه الشركات
‎لاغراض محظورة" ‎هذه هو الواقع ‎هذه البنوك الامريكية تخبر
‎عما يفعلون، ‎وهذه هي نفس الوسيلة التي بها
‎تعامل المصرفيون البريطانيون في بنما،
‎ بيرمودا، وجزر كاي مان، ‎لكي يتمكنوا من الحصول على حسابات في بنما،
‎برمودا، و كاي مان، ‎حيث أستخدمت السلطات السرية بشكل مكثف، ‎لاقامة النشاطات المالية السوداء
‎و الاحتيالية، ‎مناطق تمت إدارتها بشكل سري و ليس
‎مرغوب فقط، ‎حيث الاعمال الغير شرعية كانت مفروضة، ‎حتى تتوفر امكانية بناء
‎مرافىء سرية، ‎ليس رغبة في دفع تكاليف عالية أو ‎اليوم قرابة نصف العالم
‎هو سلطات قضائية سرية، ‎وفق اعتمادية بريطانيا ، ‎في العموم يتم الإشارة الى
‎أن كل هذه التداولات صريحة و واضحة، ‎و خدماتهم المالية مضمونة وموثوق بها، ‎كلها مشاركة بشكل شرعي في
‎الانشطة الاقتصادية و المالية، ‎اقتصادنا لم يبنى على السرية بل
‎ بني على الضمانة و الامانة، ‎بنيت على أساس الطيبيعية المعهودة، ‎انها بنيت على أساس حكومات صادقة
‎و حكام جيدين، ‎ضمن نظام الحكم القانوني البريطاني، ‎هذا ما عليه ترتكز مؤسساتنا المالية، ‎على كل الحال الليلة استلمنا
‎من رئيس المؤسسة المالية
‎في جزر كاي مان، ‎بعد ما قام به مجموعة من ملاحقي الضرائب
‎في الولايات المتحدة الامريكية
‎أعلن المتهربين عن خططهم الجديدة، ‎قرروا الرحيل الى جزر كاي مان
‎ليشدوا الانتباه عن ما به يشعرون
‎الا وهو الفساد الضربي. ‎رئيس المالية السيد"ريتشارد كولي" قال، ‎انه يقوم على تشجيع مجموعة للقيام بزيارة، ‎كما قال أن القسم المالي لا يملك شيء ليخفيه، ‎وانا قد أقول أن أي شخص راغب
‎في القدوم الى جزر كاي مان، ‎ليعرف ما نفعل نحن هنا، ‎تعال الى هنا لترى نحن نملك الكثير من الاسرار. ‎حين ذهبت الى جزر كاي مان في عام 2008. ‎أتصلت بالمتحدث بأسم الحكومة و قال، ‎"نحن عندنا أمر من مراكز عليا ‎ينص على أن لا يسمح لاي شخص للتحدث
‎اليك حتى ولو لبعض الوقت" ‎في عام 2011 الصحفي "نيكولاس ساكسون"
‎نشر ميزانية الجزيرة" ‎كتاب رائد يحمل تفاصيل نظام البلدان خارج الحدود. ‎كاتب مسلسلات التقارير الاعلامية العالمية قال ‎هو يرحب با الحوار مع النائب المالي
‎في جزر كاي مان السيد "توني ترافرس". ‎السيد ترافرس أتصل بالصحفي نيكولاس ساكسون، ‎و بقي بعض الاغبياء على نفس الفكر
‎قرابة 11 عام، ‎سيكون دائما هناك الحسد السياسي، ‎اليوم تفاقم حجم العقول الصغيرة
‎و الحاسدين السياسيين، ‎ممن لم يفهموا حقيقة الامر
‎وما به تعيش جزر كاي مان. ‎لا علم لي الان ما به يتحدث، ‎وهو لا علم له ايظا في ما به يقول، ‎جزر كاي مان تعتبر خامس اكبر مركزمالي
‎في العالم، ‎تستضيف قرابة 80،000 شركة مسجلة، ‎حوالي ثلاثة ارباع العالم من
‎صناديق الاحتياط المالي، ‎و 1.9$ ترليون من الودائع، ‎تعدادها السكاني قرابة 60،000 ‎ما يعادل السكان المشردين في مدينة نيويورك، ‎خليط عجيب من جنسيات اجنبية حول العالم، ‎مدارس بريطانية سابقة للبنين ‎تمثل أكبر ارضية لاعضاء المخابرات في العالم، ‎موقع عام للجرائم، سادة و سيدات
‎من المجتع الراقي و معهم أهم المصرفيين، ‎شريحة مالية كبيرة و قوة للاثرياء، ‎لا تندهش حين وصفها على أنها الجنة البريطانية في الخارج، ‎حيث طوُرت اليات غريبة خاصة بها، ‎لتمنع تسريب أي معلومات خارجها. ‎لكثير من الافراد ممن يعملوا خارج البلاد، ‎و لاتحب ما به هم فاعلين، ‎أنه من الصعب جدا أن نقيم الخلاف، ‎لانهم سيواجهون بشكل فردي حقود ، ‎ما يجعله شيء خارج الطبيعي، ‎"ما يوفر صعوبة في الحصول على ترقية
‎وما قد لا يسر عائلتك". ‎بشكل عام قد " يدعو الى رميهم في السجن"، ‎هذا قد يكون فظ للغاية. ‎نحن نتحدث بشكل موسع عن
‎البناء الاساسي، ‎في هذه الحالة المؤسسة البريطانية، ‎و اليتها جد جد حذقة و بارعة، ‎في استخدامنوع من النفي دون محاكمة، ‎هذه الالية الغريبة الاطوار، ‎تعمل لمجردأن يحاول أحدهم ان يعلن او يشير
‎الى منهج أو نظام جديد، ‎ليس فقط يتم إقالتهم من العمل
‎بل قد يكلفوا بالكثير من الاعمال، ‎بحيث تديرهم في أتجاه مختلف تماما. ‎أحدهم يحمل معرفة تامة عن نوع
‎القمع في الخارج، ‎هو السيد" ستيورت سيفرت" و الذي كان
‎نائب سابق لجزيرة جيرسي
‎في وزارة الصحة العامة. ‎الذي سرب تقرير عن أحدى الممرضات
‎العاملات و التي كانت تعمل
‎وقتيين عام 2009، ‎والذي كان يتضمن الشك بقتل مريض
‎في مستشفى جيرسي. ‎أخبار جيرسي: كل هذا تم ذكره خلال
‎مناظرة الرئاسة في الولاية. ‎في يوم الثلاثاء المصادف
‎10 مارس. ‎النائب " ستيوارت سيرفت" كان
‎المتسبب في ركود تام ‎مدعي أن النائب "جيمي برشارد" كان قد
‎سبه و شتمه، ‎وقال له أذهب و أدفن نفسك ‎النائب السيد"بيرشارد" دحض مثل هذا الاتهام، ‎أقل من أسبوع بعد ذلك كان قد أُجبر
‎على الاعتراف أنه كذب، ‎الان السيد "بيرشاك" أثبت أنه كان قد أُخبر بذلك
‎في وقتا لاحق، ‎النائب" ستيوارت سيفرت" كان مضطرأن يقدم
‎الخدمات للاخريين ما ضيق معصميه. ‎حيث تم اعتقالي في المنزل في الصباح، ‎بواسطة ستة من ظباط الشرطة السرية
‎( المرتدين البدلات المدنية) ‎كان يرافقهم أثنان من ظباط
‎شرطة التدقيق البياني، ‎و يرافقهم ايظا اثنان من الشركة المسلحة، ‎حيث تم الهجوم بأستخدام المقابض
‎التي تستخدم في أعتقال
‎شبكات المخدرات ‎حيث أنقض عليه 10 من رجال الشرطة
‎دون أن يحملواأذن با التفتيش، ‎تم قلب المسكن رأسا على عقب، ‎كل اجهزة الكومبيوتر تم تفتيشها
‎و الاستيلاء عليها، ‎كل الذاكرة الخاصة و البرامج
‎كان قد تم سرقتها من قبل رجال الشرطة، ‎قبل لحظات و قبل ان نبدء بالتصوير
‎غادر احد ظباط الشرطة مركز الشرطة، ‎مر وهو مستعجل و أبتسم للكاميرا، ‎الشرطي كان في طريقه ليفحص
‎صفارة الدراجة الهوائية، ‎هذا ما كان يفعل لعدة مرات طوال
‎فترات المقابلة، ‎عندما اتى الامر لمطاردتي، ‎السيد" ستيوارت سيفرت" تمت
‎محاكمته وفقا لقانون حماية مصداقية البيانات، ‎حين كانت السلطات قيد محاكمتي، ‎أدعيت على أن هذا كان دفاعا
‎عن المصالح العامة، ‎وبمساعدة بعض الشهود
‎تمكنت أن اقدم بعض التقارير، ‎و التي الغت كل الاتهامات القضائية و أغلقتها، ‎ردا على ذلك حكم القضاء، ‎أن مدافعة قضية السيد
‎" ستيوارت سفريت" ‎على أنه سرب تقرير
‎يدعي أنها في ما يخص الصالح العام، ‎أصبح من الصعب التسليم به. ‎وتم محاكمته بنفس الطريقة
‎دون أن تتوفر قضية للدفاع، ‎على مدار سبع سنوات بقي السيد
‎"ستيوارت سيرفيت" يقدم الى المحاكمة، ‎و تم سجنه ثلاث مرات. ‎لم يكن يعلم متى وأين ستنتهي هذه المحاكمة، ‎ولا حتى له علم متى واين سيكون خلف القضبان، ‎النظر الى جزيرة جيرسي من الخارج، ‎يجعلك ترى أنها تبدو كما لو خصصت
‎لنظام المقاضاة، ‎كانت تبدو لها قانون وقضاء لكنه لم يكن واقعي. ‎كأنها قرية بوتمكين ‎لم يحتمل النظام في جيرسي
‎لاي نوع من المعارضة، ‎…. أو حتى كان يركز بشكل طبيعي. ‎التجربة التي مر بها السيد"ستيوارت سيرفيت" ‎ربما بدت في ميزان شديد الفظاظة. ‎كان ببساطة مكبوت ومقموع، ‎حيث حوكم وفقا لادلة كاذبة. ‎كما كانت مواصلة المقابلات يشعر بالملل….. ‎هذ بعض الامثلة عن نوع
‎الضغوطات التي مورست في جيرسي، ‎تم القيام بكل الاشياء التي تدعوالى
‎إزعاج و مضايقة الناس. ‎هم عادة لم يذهبوا الى التطرف
‎الذي أستخدم معي، ‎وفقا لفعلية الطريقة التي
‎بها تم أعتقالي و سجني. ‎السلطات أستخدمت كل أنواع
‎طرق المشاهدة الصغيرة ‎لتقيم التدخل في امور الناس
‎نوع من انواع تعميم سرابية الامور، ‎مثل عرقلة الناس و جعل
‎الحياة تبدوأكثر صعوبة، ‎أن قمت بأزعاج السلطات في جيرسي قد
‎يصعب عليك الحصول على عمل، ‎اولادك قد لا يحصلون على وظائف جيدة، ‎هذه هي الطرق المستخدمة، ‎ذهبت الى جيرسي في مارس عام
‎2009 مع السيد " نيكولاس ساكسون"، ‎بعد ما يقارب 24 ساعة
‎من الوصول الى جيرسي، ‎حيث مضى على تواجدنا بعض الايام،
‎قال لي نك، ‎هل لاحظت أننا ملاحقين. ‎منذ أن وصلنا المطار و الى الان نحن ملاحقيين، ‎لاتنظر الان لاننا نلاحق في هذه اللحظة، ‎و بدى أنه فعلا على حق
‎حيث كنا فعلا ملاحقين. ‎وجدت أنها فعلا حالة تثير الازعاج و الارتباك، ‎عندهم قول في جيرسي، ‎"إذا لم يعجبك الوضع هنا
‎هنالك قارب دائما متوفر في كل صباح" ‎" الوضع المالي لجرسي"
‎تثير ألادبيات الترويجية" ‎" جيرسي تمثل الجزء الاخر من مدينة لندن" ‎لاتختلف عما تقيمه مدينة لندن من نشاطات، ‎و التي يصعب قيامها في لندن. ‎نحن نتحدث هنا عن شركة واحدة
‎أسمها أبلبي. ‎أنا فقط سأقرأ ما يتم تداوله عبر شبكتهم. ‎أي فرد في شركة أيبلبي
‎تم تواجده ليس فقط في المكاتب السياسية، ‎لكن في العديد من مراكز بيرمودا و جيرسي، ‎جزيرة أيل اوف مان ، جزيرة كاي مان،
‎برتبة موظف في المكاتب القضائية، ‎و عليه هم يتفاخرون بهذه الحقيقة، ‎على أن موظفيهم و عملائهم
‎يتعاقبون، ‎بين الناس من يملكون القوة في
‎المراكز الاقتصادية خارج البلد ‎نفس المحامون و المحاسبون، ‎و الذين أسسوا الهيئة الإدارية
‎خارج الحدود، ‎كما شغلوا المقاعد السياسية الصغيرة، ‎في كل الاجزاء البريطانية خارج العلم،
‎و اغلب السياسين هم أصحاب أعمال، ‎هم يشكلون وجهة الضغط على استمرار العمل
‎و تقييم أهتمام الاعمال و مصالحها، ‎هم مركزة الصياغة التي بها يتم تمرير كل التشريعات. ‎و القيام على تنظيم سياسة الشركات
‎ومجالسها و اعضائها كما مفترض. ‎لايتوفر موقع لتوفر الاموال القذرة في بريطانيا. ‎بالتأكيد و الرغبة بعدم توفر أي
‎أموال قذرة في أي مكان. ‎التحدي الذي أحاول أن أُوضحه هنا
‎ أن يكون في كل بلد، ‎هومحاولة تجذير جذر الفساد، ‎لتتأكد من أن تللك الشركات
‎الخاصة تعمل بشفافية تامة، ‎ما به الحاجة في توفير الشفافية
‎لعمل الشركات الاجنبية في داخل البلد ايظا، ‎و العمل على نشر التعامل الشفاف
‎حول العالم. ‎في ما يدلي به السياسيين البريطانيين ‎كانوا يقمعوا القضاء السري من ممارسة الفساد، ‎لكنهم فعليا كانوا يقيموا ما به الخلاف. ‎كنت أتحدث مع بعض الساسة في برصل، ‎يخبروني على أن عندهم منظمات مخربة
‎أكثر مما هو الحال في لندن، ‎ضمنهم من السياسيين ‎يأتون اليهم لحماية الوضع
‎في مدينة لندن، ‎أكثر مما به الحماية توفر الى شركات
‎اخرى عضوة في الاتحاد الاوربي. ‎وهذا ما يوفر لك فكرة عن حجم التطرف
‎الذي ينحو به الساسة البريطانيين ‎من يروا انفسهم جماعات أو منظمات الضغط
‎على مدينة لندن. ‎حيث نبدء بقصتنا الكبيرة، ‎جزر كاي مان تقدم عروض
‎التعامل الشفاف ‎على أنه تم التعرف عليها
‎في قسم الخدمات المالية ‎من قبل كل المجتمعات عالميا. ‎في بداية الاسبوع السيد كاميرون
‎الوزير الاعلى للملكة المتحدة ‎أخبر البرلمان أن تسعيرة الضريبة
‎العامة التي تم تحديدها ‎في كل الاقاليم التابعة للملكية
‎هي غير عادلة. ‎ قيدت بعض الاعمال الخاصة
‎لعدةشخصيات سياسية بريطانية ‎المتعاملة مع لندن و القضاءالسري. ‎" أيان كاميرون" والد رئيس الوزراء
‎السابق "ديفيد كاميرون"، ‎كان متخصص في الارصدة
‎المالية خارج البلاد، ‎كان متورط في رسم سياسة الثقة
‎خارج البلاد في فترة الثمانينات. ‎في محكمة سانت هيلر خلفي الان، ‎تم العثور على ما يأتي. ‎وثائق اطلق عليها أسم
‎أرباح من المنح ‎و التي تم أرفاقها مضمنة مع الوصية الانكليزية ‎"أين كاميرون" والد :ديفيد كاميرون" ‎كان بالتأكيد رجل ثري جدا، ‎في عام 2009 قدرت ثروته ‎10 مليون باوند استرليني من
‎قبل باحثيين في صحيفة ساندي تايمز، ‎عندما توفي السيد" أيان كاميرون "
‎عام 2010، ‎تقييم ثروته كان أقل مما كان به متوقع، ‎كانت فقط 2.07 مليون استرليني ‎بكل الاحوال هذا هو حال الساسة ‎وكل مقربيهم و أعوانهم و عائلاتهم
‎و هلم جرا….. ‎و رجال الاعمال ممن كانوا يدعموا
‎الاحزاب السياسية ‎ممن كانوا يستخدموا خدمات تقدم خارج البلاد
‎لانفسهم ‎وعليه لم تكن تهمهم
‎أغلاق مثل هذه الخدمات. ‎أن رغبوا في إغلاقها سيفعلوا من الغد. ‎حقيقة الامر أنهم لم
‎ يرغبوا في أن يقوموا بأغلاقها، ‎لانهم اصلا كانوا متواطئين
‎في القيام بمثل هذه الاعمال. ‎أن كنت تنتمي الى نفس السلالة ‎و تعرف الشخصيات المناسبة ‎حينها تسقط كل مغريات المجاملات
‎القانونية. ‎يصبح من السهل التهرب و التملص
‎بأي فعل ترغبه، ‎ما يسهل للكبار التهرب بسهولة ‎وحينها تعلم أن أحتجت لهم
‎لتدق بابهم، ‎يسهل لك الفرصة في أن
‎تقيم أي شركة خارج البلاد، ‎ربما يخبروك في الابتعاد،
‎ على أن تكون عضو في شبكتهم ‎من هنا يمكنك أن تُقيم أي شيء من هذه الاعمال. ‎هذ جزء مهم جدا من تركيبة النظام كله، ‎هذه هي المدارس المؤسساتية
‎لعموم الطبقة الراقية البريطانية ‎هذاهو الحال منذ قرون. ‎النخب المميزة للمؤسساتية القديمة
‎البريطانية ‎نحتت لنفسها شبكة ربح دائمة
‎حول العالم، ‎بعد زوال الامبراطورية ‎حولوا مناصبهم من إدارة الامبراطورية ‎الى متصرفيين ما ليين حول العالم ‎و شركات عالمية. ‎كلما زاد فيض التسريب المالي من خارج البلاد، ‎حيث بدء ظهور التأثير المباشر على
‎المجتمعات خارج البلاد. ‎الحقيقة ليست كما تبدو وما بها تؤمن، ‎أن رئيس الوزراء هو صاحب القوة
‎في إحداثية القرار ‎لكل ما يتعلق ببلدك، ‎بل القوة كانت تخفى هنا. ‎حيث أصبح من السهل امتلاك بلد بعد
‎الأخر حول العالم، ‎حيث أُعدمت بها مصداقية
‎فرض الضرائب، ‎وفقا لما يتعلق با الملكية الفاسدة ‎كانت تقوض مدى تحكم الحكومات ‎في عرض و تقديم موازنة سليمة الى المواطنين. ‎فاضت قضايا التهرب الضريبي عندنا ‎بواسطة وزراء المالية خاصة في اليونان و فرنسا، ‎ما دعى الى تعميم و توجيه مثل
‎هذا النظام بشكل عام ‎فاض حجم الشركات الخاصة، ‎و فيض من ملاكي الاراضي في كل لندن، ‎و قرابة نصف من الاراضي الاسكتلندية. ‎هل نحن فعلا ندرك الوضع الذي وصلنا له ‎في ما تقيم به الحكومة أو القطاع الخاص
‎و أيهما افضل، ‎عن ماهية افضلية الاصول في توزيع الدخل، ‎في الوقت الذي نمارس فعل الإخفاء؟ ‎لمن يريد أن يعرف مع من
‎يتم التعامل؟ ‎ممن راغبون في العمل في الدوائر الحكومية ‎أو التعامل مع شخصيات تدير عمليات با الخفاء، ‎ممن لهم معاملات ماليةمهولة
‎و مجهولة خافيةخارج الحدود؟ ‎هذا اتجاه سيء لكل العالم. ‎نحن بحاجة الى أن يعي المواطنين
‎ما يحصل، ‎و أستيعاب أنهم من يتحمل عبأ ما يحدث ‎بواسطة بعض الافراد ممن يمثلوا موقع القوة ‎ممن يبرئوا انفسهم مما يتسبب
‎من الاخفاق في دفع الضريبة. ‎المواطنين العاديين هم من يدفع
‎الضرائب ليس الاغنياء، ‎هذا الاسلوب يؤدي الى ظهور الشعوبية
‎و التمييز بين الافراد، ‎لانها تظهر بوضوح، ‎من يحكم العالم اليوم، ‎غير مؤهلين لرعاية المواطنيين. ‎في الستينات و السبعينات، ‎التهرب الضريبي أو التمنع عن الدفع، ‎هذا كان ينظر له على أنه
‎نوع من مناهضة نظام المؤسسة. ‎انت تعرف كيف يدحرج الحجر
‎السيد"فيل كولينز" و اخرين مثله ‎ممن يهربوا الى الخارج. ‎تبدو على أنها نوع من حالات
‎التمرد العام، ‎و أن كنت سريع البديهة لفهم ما به يومنا الحالي، ‎الان هذا هو النظام المؤسساتي
‎المتبع في بلدان الخارج. ‎اليوم نخب و طبقات ثرية خارج البلاد ‎شركات أجنبة متعددة الجنسيات من
‎تدير شؤنها. ‎الضريبة هي ما به شفافية الاعمال تقيم. ‎هذا النوع من الغش المتميز
‎يحتاج الى بنية تحتية واسعة، ‎أحب أن اتحدث عن ترقيم البنية التحتية ‎لاصحاب التعليم العالي ‎من لهم الاعتقاد أن لهم الحق
‎في مساندة من يغشوا المجتمع. ‎نحن الان عندنا مافيا جديدة في المدينة. ‎هي لا تطلق على الناس الرصاص ‎لا تحشو الطلقات في رِكبهم ‎لكنها تتاجر بشكل قاتل ‎هي تحرم الفرص التي توفر
‎استخدام الرعاية الصحية ‎التعليم، القضاء،السرية،و و الوفاء للحياة. ‎يشكل المحاسبين النسبة العالية
‎من العاملين في نطام الدول في الخاج، ‎إدارتتهم و المؤسسات تسمح لشركات القطاع الخاص ‎تحول اموالهم الى الخارج و تمنع الضرائب عنهم ‎هناك قرابة 2.05 بليون ‎المحاسبين ممن حاصلين على شهادات التخصص
‎على هذه الارض. ‎قارب عددهم 330،000 في المملكة المتحدة. ‎شخصيات معروفة ، إناقتهم واضحة،
‎يأكلون جيد و رواتبهم عالية، ‎فتحوا مكاتب في مركز المدينة ‎يدفع لهم مقابل تحقيق حلم التهرب الضريبي ‎سواء كانوا أفراد أو شركات. ‎نحن ننتخب الحكومة التي تقول " انتخبونا" ‎سنوفر لكم رعاية صحية افضل،
‎ تعليم أفضل،و امان وسرية أجود، ‎لكن أبناء البلد يخبروهم في اليوم التالي، ‎"نتعذر أيها الاصحاب أنتم من انتخبتم هذه الحكومة ‎لكنا نحضى بنظام التهرب من الضرائب ‎كماعندنا أمازون و كوكل
‎و مايكروسوفت ‎من لايشملهم نظام الدفع الضرائبي في قضائكم. ‎من السيء صوتم له،لكنكم
‎لابد أن تعثروا على طرق اخرى" ‎هو عالم مصاب بالجنون، ‎هو جزء من عالم الاعمال لنماذج شركات الحسابات ‎ما يساعدكم على رفع حجم الضرائب
‎ما لا يخدم الصالح العام. ‎حيث يتم مكأفأة مثل هذه الشركات
‎من خلال إبرام العقود معها، ‎هي نفس الشركات التي تقدم النصيحة ‎الى الحكومة المحلية و الحكومة المركزية، ‎هي نفس الشركات التي تقوم
‎على تقديم تقارير حسابات الشركات ‎و تبلغنا أن كل شيء يسير بخير ‎عندما ناقشت السعر مع احد شركاء
‎شركة الماء"وتر هاوس" ‎جادلته و جها لوجه قال لي: ‎" بروفيسور سيكا" أنت لم تقدم لنا أي
‎ثقة لاي شيء، ‎نحن نورد ملايين الدولارات من العائدات ‎ولنا كثير و الكثير من العملاء
‎ممن يولونا الثقة، ما هي مشكلتك؟" ‎ردي وقتها كان بسيط جدا، ‎"هذه هي لغة تجار المخدرات و القوادين". ‎في بريطانيا بدئت تبرز نوعية من
‎الطبقات من الخدم. ‎أحدالعاملين في مجال التخديم
‎كان "ديف هارتنيت"، ‎ممن علا صيته و الذي كان احد المسؤولين في مؤسسة
‎الضريبة الملكية للملكة المتحدة. ‎"ديف هارتنيت" اوجد طريقةاخرى في جمع الضرائب، ‎حيث كانت الاتفاقيات تجري على صعيد فردي، ‎و خلف الابواب. ‎في حال أن كان
‎العميل من كبار العملاء، ‎"ديف هارتنيت" كان دائما يقود اجتماعاته
‎لمناقشة العقود بنفسه. ‎شركة الاتصالات البريطانية كانت أول الشركات
‎التي جربت النظام الجديد، ‎و استلمت عائدات ما يقارب 1 بليون. ‎" بين فرواينين" المدير التنفيذي
‎لشركة "بي تي" للاتصالات كتب: ‎الجيد كانت التحصيلات لكل حصة
‎يقارب 14% ‎حيث كان حصادنا رصيد قيمته
‎1 بليون سترليني من رجل الضريبة. ‎"ديف هارتنيت" أبلغ أن هذا التوجه
‎أكثر مهنية و صحيح. ‎حيث عملية التقاضي عن طريق المحكمة
‎مكلفة كثير ‎عبر التاريخ و حتى الى يومنا هذا
‎حول العالم، ‎وانااعتقدالغاية منها لتجاوز
‎ما به الممكن. ‎الفن في هذا العمل هو عملية
‎أقناع الناس في الدفع ‎من خلال قوة الاقناع و القبول. ‎أدفع ضريبتك!
‎أدفع ضريبتك! ‎بعد أنطلاق التظاهرات عام 2011، ‎نواب الخزانة قاموا بأستجواب
‎السيد" ديف هارتنيت". ‎حيث أدعى "ديفيد هارتنيت" أنه ليس من
‎الممكن ان يقدم أي من المعلومات ‎وذلك لحماية خصوصية دافعي الضرائب. ‎ما يمكن أن تقف أمامك حائلاً ‎من أيصال مثل هذه المعلومات
‎الى البرلمان؟ ‎هذه نصيحة السيد باركلي لي في الامتناع، ‎و كذلك تم منع زملائي، ‎للمثول بقرار من المفوضية ‎"ديفيد هارتنيت" رفض
‎الإشارة الى النصيحة التي قدمت له، ‎مشير الى أنها قد تفضح بعض المعلومات ‎ما قد يحذر رئاسة الضريبة الملكية العامة. ‎رئاسة مكتب الضرائب كانت
‎ بيد"ديفيد هارتنيت" نفسه. ‎با الظبط كما تتغلغل المافيا
‎الى الدولة. ‎كما تغلغلت شركات المحاسبة في الدولة. ‎رئيس قسم مكافحة التهرب الضريبي
‎في المملكة المتحدة ‎كان أحد العاملين في هذه الشركات. ‎المرشح الجديد لرئاسة
‎إدارة مكتب الضرائب، ‎و الذي يمثل القضاء الضريبي
‎كان شريك في "كي بي أم جي". ‎حيث تغلغل أغلب شركاؤهم الى الدولة. ‎هم يديروا الخزانة. ‎ الخدمات الماليةو متابعتها في بريطانيا
‎ كانت كلها مخترقةالدولة. ‎و بدئت تصمم القانون وفقا
‎لما يعيد لها المنفعة. ‎درجة الاستيلاء على السياسة، ‎لمدينة لندن كانت قد تمت
‎من قبل أكبر البنوك ومؤسسات القضاء ‎بحجم واسع ‎لدرجة أن اغلب الساسة باتوا
‎المتحدثين باسمهم. ‎ما وفر أعدام الرغبة عند
‎الحكومة بتوفير المصالح العامة، ‎في أحدى أماسي أكسفورد الخاصة
‎مجموعة من المحتجين واجهوا "ديف هارتنيت". ‎أنا أسف لمقاطعتك، لن نأخذ من
‎وقتك الا بضعة دقائق. ‎نحن هنا الليلة لنقدم جائزة الى السيد ديف، ‎جائزة لما قدمه طوال حياته
‎في رسم بيان الخدمات الضريبيه. ‎ديف كان الصديق الصدوق لكل المؤسسات، ‎صديق جيد خلال سنين طويلة. ‎حقيقة من الصعب أن نقدم لك الشكر
‎الكافي لكل ما به قدمت. ‎كشركة فودا فون التي وفرت لها
‎بلايين من فاتورة الضريبة، ‎قرابة 25 مليون لاصدقائنا في شركة
‎كولد مان، ‎كل واحد، وكل شخص من
‎هؤولاء الدخلاء. ‎هذه تعتبر جريمة انتهاك للامانة. ‎سيدي ستذهب و سيتم
‎ترحيلك مباشرة، ‎قبل أن نطلق الكلاب عليك. ‎لانك أثبت أنك شخص جيد جدا،
‎لانك أثبت أنك شخص جيد جدا، ‎كذلك قال كولدمان ساكس
‎كذلك قال كولدمان ساكس. ‎أرحل، ‎أنت دنست الحرمات الخاصة، أرحل. ‎بعد أن أُحيل "ديف هارتنيت" على التقاعد
‎أنتقل للعمل في القطاع الخاص، ‎احد مراكزه الوظيفية كانت
‎;في شركة الحسابات ديلويتي ‎كان يقدم النصيحة للشركات الاجنية
‎عن كيفية التخطيط للضرائب. ‎"ديف هارنيت" يعتبر رفيق
‎حين تقر أن ترسم الطريق ‎شرف أَنعم به عليه العاهل البريطاني. ‎أنت تعتبر من قدماء الوزراء
‎ممن قدموا النصيحة من خلال شركات الحسابات. ‎شركات الحسابات عادة توفر وظائف
‎و خبراء لخدمة الوزارات. ‎با النسبة لي، هذه دلالة
‎تثبت فساد أُسس البناء، ‎الناس باتوا يبيعوا و يشتروا نفوذ. ‎حين يعمل وزير سابق لصالح شركة حسابات، ‎حينها لا يوفر أي معلوماتيه حسابية، ‎بل يوفر فرص للساسة في الداخل و الخارج ‎و هذا با الظبط ما هم يفعلون. ‎أتمنى الان يمكن أن تشاركوني وجهة النظر ‎على أني لا أثق بكل المصرفيين،
‎ولا اولي ثقة لاغلب المحاميين، ‎كما أني لا اثق بغالبية شركات الحسابات، ‎في حقيقة الامر أنا أعتقد أنهم
‎متورطين في مؤامرة ضد الصالح العام. ‎في بريطانيا كل التعقيدات السياسية و
‎المالية و الحكومية ‎تقيم على ضمان الفساد خاصة في
‎المكاتب العامة. ‎البناء المالي عادة معقد ‎بل حتى حين يتم الاعلان عنها للعموم، ‎ليس معترف بها على نطاق واسع. ‎ومثال على ذلك المبادرات المالية الخاصة. ‎"بي أف أْي" مختصر للمبادارات
‎المالية الخاصة. ‎هي طريقة لدعم البنية التحتية للعموم، ‎مثل المستشفيات، المدارس،
‎الشوارع،و الجسور ‎و ذلك من خلال متابعتهم ماليا من قبل القطاع الخاص ‎بدلا من أن تسلك طريق الحكومة المركزية
‎وفقا للطريقة التاريخية، ‎خلال الفترة بين 30 الى 40 سنة
‎بلغت مبالغ الدفعات ‎عموما كانت اعلى بمقدار ثلاثة الى اربع، ‎بدلا من أن تقترضها من الحكومة
‎ المركزية كما مفترض. ‎في واقع الامر ما هي إلا عملية أحتيال حسابية. ‎حال ما تعدالمبادرات المالية الخاصة خطتها، ‎ستجد أن أكبر أربع
‎شركات حسابات فعليا ‎تدفع لبعض من العاملين في
‎مكتب الخزانة، ‎و اللذين هم فعليا من يحتال حول المبيعات ‎ويقدموا النصيحة حول تنظيم العقود
‎لكل المبادرات المالية لللقطاع الخاص ‎بواسطة السلطات العامة. ‎تدعو بنفوذ مؤثر للتعامل معهم، ‎و نحن من سيريك كيف يمكنك أن تسوق
‎كل المساعدات من خلالها. ‎بعبارة أخرى نوضح كيفية الاحتيال المشروع. ‎السلطة باتت مملوكة في مكاتب
‎الضريبة حتى خارج البلد ‎إدارة الضريبة الملكيةو التي هي
‎المسؤولة عن جمع الضرائب في المملكة المتحدة، ‎مكاتبهم يملكها البعض في بيرمودا ‎بواسطة شركة أسمها "ميبلي ستبس" ‎شيء يصعب تصديقه. ‎هي نفس الشركة التي تملك عقود
‎الايرادات المالية العامة حتى
‎تدير الكتب المركزي للضريبة، ‎بلغت فوائد الاستيدان %15 من
‎قبل المستثمرين خارج البلد. ‎لان فوائدهم كانت عالية
‎بدئت الشركة تخسر الكثير من الاموال، ‎وعليه لم تقم بدفع الضرائب. ‎عام 2011 لم تتمكن إدارة الضريبة للملكة المتحدة
‎أن تثبت أي شيء على الواردات الماليه للقطاع الخاص ‎أنها كانت تدفع أي ضرائب في المملكة المتحدة. ‎اعتقد نحن نحتاج لنقيم حوار جدي بخصوص ‎دور الحكومة في مجمل هذه الهزيمة ‎و كم حجم الاختراق أو التسلل
‎الى الحكومة بواسطة ‎البنوك الكبيرة و شركات الحسابات، ‎في النهاية تبقى الفائدة لصالح
‎ من يعمل . ‎المؤتمر الافريقي للقوى الشرائية الذي عقد
‎في لندن عام 2016. ‎السبب الذي دعاالى التظاهر
‎خارج قاعة المؤتمر الافريقي ‎الرغبة في ضمان الشعوب الافريقية ‎يجب أن تعلم أن بعض الساسة ‎تعرضوا للفشل الضاري هنا في
‎المملكة المتحدة. ‎نحن على علم أن مثل هذه المنتوجات
‎لم تسوق الى افريقيا ‎وفقا لمعلوماتهم . ‎الهدف الرئيسي هو نشر إمكانية
‎وصول الخدمات الماليةالى أسواق جديدة. ‎كلها تقريبا تتمركز فقط
‎لتلبية الحاجة في سوق مدينة لندن. ‎ما تراه في الاساس ما هو
‎إلا نوع من انواع الاحتلال. ‎في بداية الامر كان لكم من خلال
‎الاحتلال السيطرة على الانتاج
‎و كل الموارد الطبيعية و البشرية. ‎ومن خلال هذه السيطرة من
‎قبل بعض البلدان مثل بريطانيا، ‎و التي كانت تشكل أكبر امبراطورية حول العالم ‎و التي شكلت أكبر شبكة، و الان هذه الشبكة ‎صارت تستخدم لتنمية و نشر
‎الخدمات المالية. ‎مدينة لندن كانت تضارب قلب
‎الامبراطورية البريطانية. ‎الامبراطورية البريطانية سقطت، ‎و حولت نفسها المدينة ‎من بؤرة التكتيك الى
‎ميكانيكة مالية للامبراطورية ‎الى مركز مالي عالمي. ‎البؤر الاستيطانية السابقة الغير مهمة ‎أصبحت القاعدة للشبكات العنكبوتية
‎لتنظيم سرية القضاء خارج البلاد ‎هذا ما دعى الى نمو الثراء
‎حول العالم ‎و مركزتها في مدينة لندن. ‎اليوم قرابة %25 من النظام المالي العالمي
‎يتمركز في مستعمرات بريطانيا. ‎ما يعادل قرابة نصف القضاء السري
‎في العالم ‎تحت الحماية البريطانية، ‎قرابة نصف الثروة الخارجية
‎تخبأ في المعمورات البريطانية في الخارج. ‎الاسلوب الذي به تتزايد ثروات
‎النخب أو الصفوةالبريطانية، ‎كذلك وزراء سابقين و موظفي الجهاز المدني الكبار ‎متقاعدي المخابرات السرية أم 15 و أم 16 ‎ممن يشغلوا مناصب الاستشارة
‎العامة بعد أنتهاء خدمتهم. ‎كلهم مع بعض حولوا الدويلات المحررة وبريطانيا ‎الى أكبر بقعة للتهرب من الضرائب في العالم، ‎سببوا العجز في التطور حول العالم، ‎و حولوا بريطانيا نفسها، ‎الى بلد يخدم مصالح أصحاب الصفوة و النخب ‎حيث أصبح من الصعب جدا
‎أنهاء المتهربين من القضاء الضريبي، ‎هذه خمسة خطوات بها يمكن
‎ان نضع نهاية لهم. ‎1-منع البلديات المحلية من
‎تحريرالعقود للشركات ‎التي تنظم عمليات التهرب. ‎2-بناء مسجلين من العموم لخدمة المالك ‎للشركات و بعض المؤسسات التي تعتمد الثقة. ‎3- تشكيل مؤسسية تعتمد الشفافية الكاملة
‎في تعاملها ‎بين الشركات و الحكومة. ‎4- التعريف بعموم البلد الذي يقدم التقارير
‎عن الشركات المتعددة الجنسيات. ‎5- توفير طرق يتم بها تبادل المعلومات اوتوماتيكيا
‎بين كل البلدان.

39 Comments

  • Independent POV

    Support more documentaries like the Spider's Web,
    One off donations through Liberapay: https://liberapay.com/IndependentPOV
    Monthly donations through Patreon: https://www.patreon.com/independentdocumentary
    It takes 2 years to create a documentary of this quality!

  • Tom Bombadil

    The evil and the corrupt found a new way to steal from the poor: we'll hide away the nation's wealth 'off the shore' and then use it like our own – and nobody's the wiser because nobody knows that money even existed. And even if they do find out what can they do? Whoever complains will be branded a traitor or terrorist or crazy or rapist or whatever. And we lock him or her up. Or simply kill them and blame it on someone else. Straightforward and simple explanation. The truth always is

  • Neil Deep

    We've seen this in films.

    SPECTRE is a Trust of criminals.

    Le Chiffe (Money Transport) -> Greene (Water Crisis in Venezuela) -> Rodriguez (eInfluencing economis & politics) -> Blofeld/Oberhauser (Trust, Executive Decisions).

  • THANOS

    This is possibly the single best youtube video that I have ever watched. Thank you for your research and effort into this (^^)

  • Faisal Khan

    I think all you haters are forgetting in the United kingdom we have something called "FREE HEALTHCARE TO ALL" something yankeez won't and never will have.

  • Michael Thompson

    If you’re looking for things that you personally can do to scale back the influence/wealth of the powerful (In the US, Russia, China or anywhere else.), AND at the same time increase your own, start with these 7 things:

    1) Save at LEAST 10% of all you earn.  If you are not saving at least that amount you are no better then a slave living for what your master gives you to eat. (Get yourself a free PDF copy of “The Richest Man in Babylon”: http://horizonspeakers.com/wp-content/uploads/ebooks/the-richest-man-in-babylon.pdf  Easiest book you’ll ever read on personal finance and is taught in parable so enjoyable to read as well.)

    2) Keep your money in physical form.  Either in Gold, Silver or, more pragmatically, physical currency (Remember in the most resent financial panics in the US (2008), Cyprus (2012), Greece (2015), etc. people were trying to get physical cash, not Gold or Silver.).  If you must use the banking system only use Credit Unions or Savings and Loans.  Keep only as much currency in it as you need for expenses over the course of a couple of weeks or a month tops (Business owners will need more because of tax and logistical reasons.).

    3) If you’re a wage slave paying down a lot of debt talk to an attorney about bankruptcy.  You are doing your patriotic duty by not repaying banks.  Fractional reserve banking is fraud so don’t lose a single nights sleep if you don’t repay another cent of it!   (https://www.youtube.com/watch?v=iFDe5kUUyT0&list=PLE88E9ICdipidHkTehs1VbFzgwrq1jkUJ&index=4)

    4) Speaking of being a wage slave, if you’re getting a refund at the end of the year then you need to change your withholding status so you OWE at the end of the year.  Why give the government a free loan for a year while you are paying 100+% from a payday lender?!?!  Society trains you to be a slave, that doesn’t mean you actually have to be one!

    5) When possible use physical cash when you purchase things.  This helps by a) making it hard for the powerful to profile you and add you to their metadata. b) allows those so inclined to reduce the power of government by being “tax neutral”. c) supports the poor by making merchants obligated to accept cash through your free market choice to use currency, as opposed to governments tyrannically passing laws forcing merchants to accept it (https://www.businessinsider.com/amazon-starbucks-cashless-plans-could-hurt-poor-unbanked-2018-1).

    6) Try keeping your patronage away from large entities,  i.e. don't use Google use DuckDuckGo.com or some other small search engine that does not have massive power and also tries not to keep personal search information.  As I always say, " Whenever you centralize power it always helps the powerful." And yes I realize the irony of saying this on a Google owned platform.  🙂

    7) Vote 3rd party, preferably one that pays lip service to freedom and liberty.  Your vote doesn't really count anyway so you might as well make the powerful pay more for the privilege of owning you by adding the number of parties that they have to bribe (Remember action 6 above.)! 

    8) Copy and paste this list to any future posts that you make on Youtube, or anywhere else for that matter.  The only thing better then you doing these things is getting OTHERS to do them as well.

    You can search the internet for other actions that you can take and if you have any  good ones feel free to let me know.  The first two are hands down the best an individual can do (Least effort and most effective.).

  • Daryl Younger

    The City of London is a smokescreen for the Royals. Revolution required to eliminate these elitist dogs. Cameron says this and then it’s found he’s been planting funds in Panama. What a stinking bunch of dogs.

  • Daryl Younger

    This is the Royals and bankers at work. The stinking elitist dogs. Power and money. And of course the British police are up to their neck in it.
    The British police are the most corrupt in the world…no doubt about it.
    This guy was lucky, normally the cops would just eliminate these people and claim they are a missing persons. Just shows how filthy the Brits really are.

  • Fatou Mboge

    Bloody hypocrites! Who is corrupt here? Money laundry?? Shameless behaviour and yet you have audacity to point FINGERS at African leaders!! Hypocrisy!!!

  • Alex Holt

    The problem is with this documentary and others, is that is very one-sided. There no dis-confirming view points and smacks of motivated reasoning. I am not saying it is false, but it is hard to guess out true it is.

  • Jeff

    I feel like they've started and puppeteer the whole brexit circus on purpose to scare other countries into not wanting to leave the European Union to fulfill their NWO nonsense. Communism By The Backdoor is a great doc about it if anyone's interested.

  • TheBalterok

    how much growth this corrupt banking generates overseas is unbelievable, even in the most remote places on Earth. Wow!

  • Michael McPhillips

    Can AIFMs or AIFs appoint depositories in the Caymans to hold assets that avoid taxation without the knowledge of the ESA/ESMA and still comply with the AIFMD EU Directive?

    When the offices of HMRC are owned by a Cayman Island's company does that not mean that the offshore financial industry has access to all the revenue commissioner's data if required?

    Further, since the law requires everyone to pay their taxes how was it possible for the head of HMRC to decide that they need not do so i.e. need not obey the law? As for litigation being too expensive it can't be for a government that knows that tax avoidance is a crime and if those accused of it justify it on any grounds before going to court when HMRC know it's unlawful it knows that its costs will have to be paid by the lawbreaker not by taxpayers. If the tax authorities allow anyone not to pay their taxes because it's inconvenient to pursue them in court then everyone must be granted the same concession.

  • Sir Esquire

    This is why social systems collapse – ALL the foundations are a HOAX: Thanks for this
    @Independent POV
    This is a breath of fresh air on youtube:

  • Threelly AI

    A normal conversation
    https://chrome.google.com/webstore/detail/threelly-ai-for-youtube/dfohlnjmjiipcppekkbhbabjbnikkibo

  • Lisa Harris

    The real reason behind Brexit – Nigel Farage acts in the city's interest …not the man/woman on the street.

  • Larkinchance

    The creation of the Federal Reserve was influenced by the City of London (A private Bank).. The Euro is a copy of the Fed (A private Bank)… All Fiat subject to inflation and crashes.

  • MJ P

    Living in a country where taxes are squandered indiscriminately, where corruption is rife and all this to enrich a small ruling Marxist elite, and where a very small number of taxpayers totaling less than 10% of the population, have to bear the burden of providing for the other 90%, I must admit that I do not see anything wrong in "tax havens" and people who have worked for their wealth, protecting that wealth.

  • joe alexander

    This is more of the same bullshit. Cry baby weak ass countries crying about the fact they lost lol This is why we shouldnt be giving participation medals, it gives everyone this entitled, weak and very childish way of looking at the world. Seriously the only reason the world is where it is today is because of the west. The western capital should stay in the west. FUCk the middle east and any other insane country that has polar opposite morals to our own.

  • kevin blease

    all roads lead back to Rome in the past and present if you dont know history true history not roman written history you will be and are very much deceived to the point truth is now just legend ! so keep paying you taxes and abide to the greatest lie while truth remain standing alone even the knights Templar are a mockery of the the true knights of the none square table in a round about way how do you expect see threw the lies when blinded by your own bullshit !!! however one is a mad man so don,t believe anything one says …..

  • BHALT0S

    I reckon that through the vehicle of de-industrialisation – another side effect is taking place, and that is one of population health, the west has little or no desire to recycle the remnants of products that are created in other countries (using cheap labour and probably zero health and safety to it's workers) and so the remnants of consumption are sent to developing countries and indeed countries like China, so that their populations are left to deal with masses of by-products, such as plastics and heavy metals (found in electronics and white goods etc.) so that the end result for such countries will be two-fold, 1: countries such as China will be left holding huge health bills for trying to fix the health problems of it's base citizens thus increasing their governments spend on health instead of defense and such, 2: there will be far less of a population to draw from for military resources, and even these will perhaps be affected by health problems and will be weaker soldiers than our own anyway. The sad thing in all this is, the base citizens in the west are just thinking of buying new electronic products without realising the damage being done to other human beings as a result of such consumption, very few want to know and are happy being oblivious to it… All this is happening in plain sight too. There are children being born to parents in the countries of manufacture and recycling of these products that are being born with quite severe birth defects, and thats just sad.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *